البيهقي ١٣٠٦١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٠٦١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرٍ أحمدُ بنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حدثنا يونُسُ بنُ بُكَيرٍ، عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى عمرُو بنُ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه قال: خَطَبَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عامَ الفَتحِ فقالَ:
«أيُّها النّاسُ إنَّه ما كان مِن حِلفٍ في الجاهِليَّةِ فإِنَّ الإسلامَ لَم يَزِدْه إلَّا شِدَّةً، ولا حِلفَ في الإسلامِ، والمُسلِمونَ يَدٌ على مَن سِواهُم يَسعَى بذِمَّتِهِم أدناهُم، يَرُدُّ عَلَيهِم أقصاهُم، تَرُدُّ سَراياهُم على قَعَدَتِهِم»
(٣) . وذَكَرَ (٤) الحَديثَ.
ميزان الطرق
٨٣٪أضعف رجل: محمد بن إسحاق بن يسار بن خيار ٧٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٣٠٦١
في السيرة
- السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشاممتأخر
«مَا كَانَ مِنْ حِلْفٍ فِي الْجَاهِلِيّةِ فَإِنّ الْإِسْلَامَ لَمْ يَزِدْهُ إلّا شِدّةً»
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
- محمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجونمحمد رسول الله منهج ورسالة بحث و تحقيق محمد الصادق عرجون
«الجاهلية فإن الإسلام لم يزده إلا شدة، ولا»