السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٤٥

أحمد بن الحسين البيهقي

«" مَعَ مَنْ خَرَجْتُنَّ، وبإذنِ مَنْ خَرَجْتُنَّ؟ "»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو على الروذبارى
  3. أخبرنا محمد بن بكر صدوق قد يخطئ
  4. أخبرنا زيد بن الحباب وهو صدوق، يخطئ في حديث الثوري
  5. حدثنا رافع بن سلمة بن زياد ثقة
  6. حدثني حشرج بن زياد مقبول
  7. عن جدته أم أبيه صحابي
النص كما طُبع

١٣٠٤٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ سعيدٍ وغَيرُه قالوا: أخبَرَنا زَيدُ بنُ الحُبابِ، حدثنا رافِعُ بنُ سلمةَ بنِ زيادٍ قال: حَدَّثَنِى حَشرَجُ بنُ زيادٍ، عن جَدَّتِه أُمِّ أبيه أنَّها خَرَجَت مَعَ رسولِ اللَّهِ -صلى الله عليه وسلم- في غَزوَةِ خَيبَرَ سادِسَ سِتِّ نِسوَةٍ، فبَلَغَ ⦗٢٣٤⦘ رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فبَعَثَ إلَينا، فجِئنا فرأينا فيه الغَضَبَ، فقالَ: "مَعَ مَن خَرَجتُنَّ؟ وبِإِذنِ مَن خَرَجتُنَّ؟ " . فقُلنا: يا رسولَ اللهِ خَرَجْنا نَغزِلُ الشَّعَرَ ونُعينُ به في سَبيلِ اللَّهِ، ومعنا دَواءٌ لِلجَرحَى، ونُناوِلُ السِّهامَ، ونَسقِى السَّويقَ. فقالَ: "قُمنَ (١) " . حَتَّى إذا فتَحَ اللهُ عَلَيه خَيبَرَ أسهَمَ لَنا كما أسهَمَ لِلرِّجالِ، قال: فقُلتُ لَها: يا جَدَّةُ وما كان ذَلكِ؟ قالَت: تَمرًا (٢) . قال الشيخُ: إخبارُها عن عَينِ ما أعطاهُنَّ دَلالَةٌ على كَونِه رَضخًا. وفِى حَديثِ ابنِ عباسٍ: لَم يَضرِبْ لَهُنَّ بسَهمٍ. بَيانُ ذَلِكَ، واللهُ أعلمُ. وِرُوِى عن مَكحولٍ وغَيرِه في الإسهامِ لَهُنَّ بخَيبَرَ (٣) ، وهو مُنقَطِعٌ لا تَقومُ به حُجَّةٌ.

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته

  • ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٤٥ الصفحة