البيهقي ١٣٠٤٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٣٠٤٣ - وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبَرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبَرَنا الشّافِعِىُّ، أخبَرَنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن جَعفَرِ بنِ محمدٍ، [عن أبيه] (٤) ، عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ في هذه القِصَّةِ قال: فكَتَبَ إلَيه ابنُ عباسٍ: إنَّكَ كَتَبتَ تَسألُنِى: هَل كان رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَغزو بالنِّساءِ؟ وقَد كان يَغزو بهِنَّ يُداوينَ المَرضَى ويُحذَينَ مِنَ الغَنيمَةِ، وأمّا السَّهمُ فلَم يَضرِبْ لَهُنَّ بسَهمٍ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى بكرِ ابنِ أبى شَيبَةَ عن حاتِمٍ (٢) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: يزيد بن هرمز ١٠٠٪
في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٣٠٤٣
الشواهد
قال الترمذي
«وفي الباب عن أنس، وأم عطية وهذا حديث حسن صحيح والعمل على هذا عند أكثر أهل العلم، وهو قول سفيان الثوري، والشافعي، وقال بعضهم: يسهم للمرأة والصبي، وهو قول الأوزاعي قال الأوزاعي: وأسهم النبي صلى الله عليه وسلم للصبيان بخيبر، وأسهمت أئمة المسلمين لكل مولود ولد في أرض الحرب قال الأوزاعي: «وأسهم النبي صلى»