الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٣٠٤٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٣٠٤٢ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنِى أحمدُ بنُ محمدِ بنِ عَبدوسٍ العَنَزِىُّ، أخبَرَنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارمىُّ، حدثنا موسَى بنُ إسماعيلَ، حدثنا جَريرُ بنُ حازِمٍ قالى: سَمِعتُ قَيسًا يُحَدِّثُ عن يَزيدَ بنِ هُرمُزَ قال: كَتَبَ نَجدَةُ إلَى ابنِ عباسٍ يَسألُه عن أشياءَ. فذَكَرَ الحديثَ في سُؤالِه وفِى جَوابِه، قالى: وسألتَ عن المَرأةِ والعَبدِ هَل كان لَهُما سَهمٌ مَعلومٌ إذا حَضرا البأسَ؟ و (١) إنَّه لَم يَكُنْ لَهُما سَهمٌ مَعلومٌ إلَّا أن يُحذَيا مِن غَنائمِ العَدوِّ (٢) . أخرَجَه مسلم في "الصحيح" مِن حَديثِ جَريرِ بنِ حازِمٍ (٣) . وفِى رِوايَةِ محمدِ بنِ علىٍّ عن يَزيدَ في هذا الحديثِ قال: وأمّا السَّهمُ فلَم يَضرِبْ لَهُنَّ بسَهمٍ:

الشروح

  1. الجمال الزيلعيت ٧٦٢هـ، نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي
    متأخر

    الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَرُوِيَ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ لَا يُسْهِمُ لِلنِّسَاءِ، وَلَا لِلصِّبْيَانِ، وَلَا لِلْعَبِيدِ، وَكَانَ يَرْضَخُ لَهُمْ، قُلْت: أَخْرَجَ مُسْلِمٌ ٢ عَنْ يَزِيدَ بْنِ هُرْمُزَ، قَالَ: كَتَبَ نَجْدَةُ بْنُ عَامِرٍ الْحَرُورِيُّ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْ الْعَبْدِ، وَالْمَرْأَةِ …

    نصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَنصب الراية لأحاديث الهداية مع حاشيته بغية الألمعي في تخريج الزيلعي الْحَدِيثُ السَّابِعُ عَشَرَ

  2. ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، الدراية في تخريج أحاديث الهداية
    متأخر

    ٧٢٥حَدِيث أَن النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ كَانَ لايسهم للنِّسَاء ولاللصبيان وَلَا للعبيد وَكَانَ يرْضخ لَهُم مُسلم من حَدِيث ابْن عَبَّاس أَنه كتب إِلَى نجدة وَسَأَلت عَن الْمَرْأَة وَالْعَبْد هَل كَانَ لَهما سهم مَعْلُوم إِذا حَضَرُوا الْحَرْب فَإِنَّهُم لم يكن لَهُم سهم مَعْلُوم إِلَّا أَن يحْذيَا من الْ …

    الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٧٢٥الدراية في تخريج أحاديث الهداية ٧٢٥

  3. الشوكانيت ١٢٥٠هـ، نيل الأوطار
    متأخر

    ٣٣٧٣«وَعَنْهُ أَيْضًا أَنَّهُ كَتَبَ إلَى نَجْدَةَ الْحَرُورِيِّ سَأَلْت عَنْ الْمَرْأَةِ وَالْعَبْدِ هَلْ كَانَ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ إذَا حَضَرَا النَّاسَ، وَأَنَّهُ لَمْ يَكُنْ لَهُمَا سَهْمٌ مَعْلُومٌ، إلَّا أَنْ يُحْذَيَا مِنْ غَنَائِمِ الْقَوْمِ» . رَوَاهُمَا أَحْمَدُ وَمُسْلِمٌ) .

    نيل الأوطار ٣٣٧٣نيل الأوطار ٣٣٧٣