السنن الكبرى للبيهقي ١٣٠٠٧
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنِّى جَعَلَت لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلفارِسِ سَهمًا؛ فمَن نَقَصَه نَقَصَه اللَّهُ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو طاهر الفقيه
- حدثنا المعلى بن أسد ثقة ثبت
- حدثنا محمد بن حمران صدوق فيه لين
- حدثني أبو سعيد عبد الله بن بسر ضعيف
- عن أبي كبشة الأنمارى صحابي
النص كما طُبع
١٣٠٠٧ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا المُعَلَّى بنُ أسَدٍ، حدثنا محمدُ بنُ حُمرانَ، حَدَّثَنِى أبو سعيدٍ عبدُ اللهِ بنُ بُسرٍ، عن أبى كَبشَةَ الأنمارِىِّ قال: لما فتَحَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- مَكَّةَ كان الزُّبَيرُ على المُجَنِّبَةِ اليُسرَى، وكانَ المِقدادُ بنُ الأسوَدِ على مُجَنِّبَةِ (٤) اليُمنَى. قال: فلَمّا دَخَل رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فمَسَحَ الغُبارَ عن وُجوهِهِما بثَوبِى (٥) قال: "إنِّى جَعَلَت لِلفَرَسِ سَهمَينِ ولِلفارِسِ سَهمًا؛ فمَن نَقَصَه نَقَصَه اللَّهُ" (٦) . وفِى البابِ سِوَى ما ذَكَرنا عن عُمَرَ وطَلحَةَ والزُّبَيرِ [وَجابِرٍ] (٧) والمِقدادِ ⦗٢١٣⦘ وأبى هريرةَ وسَهلِ بنِ أبى حَثْمَةَ عن النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- (١) . وفِى بَعضِ ما ذَكَرنا كِفايَةٌ.
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٣٠٠٧ الصفحة