البيهقي ١٢٩٨٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٩٨٢ - أخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ، حدثنا محمدُ بنُ شُرَحبيلَ الأَبْناوِىُّ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا إبراهيمُ بنُ أبى طالِبٍ وعَبدُ اللهِ بنُ محمدٍ قالا: حدثنا محمدُ بنُ رافِعٍ (ح) وأخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا أحمدُ بنُ سَلَمةَ، حدثنا إسحاقُ بنُ مَنصورٍ ومُحَمَّدُ بنُ يَحيَى، قالوا: حدثنا عبدُ الرَّزّاقِ، أخبرَنا ابنُ جُرَيجٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عُمَرَ، أن يَهودَ بَنِى النَّضيرِ وقُرَيظَةَ حارَبوا رسولَ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-، فأجلَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- بَنِى النَّضيرِ، وأقَرَّ قُرَيظَةَ ومَنَ عَلَيهِم، حَتَّى حارَبَت قُرَيظَةُ بعدَ ذَلِكَ فقَتَلَ رِجالَهُم وقَسَمَ نِساءَهُم وأولادَهُم وأموالَهُم بَينَ المُسلِمينَ، إلَّا بَعضهُم لَحِقوا برسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- فآمَنَهُم وأسلَموا، وأجلَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يَهودَ المَدينَةِ كُلَّهُم؛ بَنِى قَينُقاعَ وهُم قَومُ عبدِ اللهِ بنِ سَلَامٍ، ويَهودَ بَنِى حارِثَةَ، وكُلَّ يَهودِىٍّ بالمَدينَةِ (٢) . أخرَجاه في "الصحيح" مِن حَديثِ ابنِ جُرَيجٍ؛ رَواه البخارىُّ عن إسحاقَ بنِ نَصرٍ، ورَواه مسلمٌ عن محمدِ بنِ رافِعٍ وإِسحاقَ بنِ مَنصورٍ، كُلُّهُم عن عبدِ الرَّزّاقِ (١) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٢٩٨٢
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«عَنْ نَافِعٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ: أَنَّ يَهُودَ بَنِي النَّضِيرِ وَقُرَيْظَةَ حَارَبُوا رَسُولَ اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَأَجْلَى رَسُولُ اللَّه صلى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَنِي النَّضِيرِ وَأَقَرَّ قُرَيْظَةَ وَمَنَّ عَلَيْهِمْ حَتَّى حَارَبَتْ قُرَيْظَةُ بَعْدَ ذَلِكَ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«عن نافع، عن ابن عمر: أن يهود بني النضير، وقريظة حاربوا رسول الله»
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«فقتل رجالهم، وقسم نساءهم وأولادهم وأموالهم بين المسلمين، إلا بعضهم لحقوا»