البيهقي ١٢٩٥٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٩٥٥ - أخبرَنا أبو علىٍّ الرُّوذْبارِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ سعيدٍ الكِندِىُّ، حدثنا أبو خالِدٍ يَعنِى سُلَيمانَ، عن يَحيَى بنِ سعيدٍ، عن بُشَيرِ بنِ يَسارٍ قال: لما أفاءَ اللهُ على نَبيِّه - صلى الله عليه وسلم - خَيبَرَ قَسَمَها على سِتَّةٍ وثَلاثينَ سَهمًا، جَمَعَ كُلُّ سَهمٍ مائَةَ سَهمٍ، فعَزَلَ نِصفَها لِنَوائبِه وما يَنزِلُ به، الوَطيحَةَ والكُتَيْبَةَ وما أُحِيزَ مَعَهُما، وعَزَلَ النِّصفَ الآخَرَ فقَسَمَه بَينَ المُسلِمينَ، الشَّقَّ والنَّطاةَ وما أُحيزَ مَعَهُما، وكانَ سَهمُ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - فيما أُحيزَ مَعَهُم (٣) . قال الشيخ: والعِلَّةُ فيما لَم يُقسَمْ مِنها بَينَ المُسلِمينَ أنَّه فُتِحَ صُلحًا، فكانَ لِرسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - خاصَّةً، وذَلِكَ بَيِّنٌ فيما:ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سليمان بن حيان ٨٥٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٢٩٥٥
في الكتب
في كتب المكتبة
- ابن شبةت ٢٦٢هـ، تاريخ المدينةمتقدم
حدثنا يزيد بن هارون قال، حدثنا يحيى بن سعيد، عن بشير بن يسار قال: لمّا أفاء الله على رسوله ﷺ خيبر، قسمها على ستة وثلاثين سهما، جمع كل سهم مائة سهم، وعزل نصفها لنوائبه وما ينزل به، وقسّم النّصف الباقي بين المسلمين، فما قسم بين المسلمين الشّق ونطاة وما حيز معهما، وكان فيما وقف الوطيح (١) والكتيبة وسلالم وما حيز معهن، فلم …