البيهقي ١٢٩٠١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٩٠١ - وبِإِسنادِه عن ابنِ إسحاقَ قال: حَدَّثَنِى يَحيَى بنُ عَبّادِ بنِ عبدِ اللَّهِ ابنِ الزُّبَيرِ عن أبيه قال: كانَت صَفيَّةُ بنتُ عبدِ المُطَّلِبِ في حِصنِ حَسّانَ بنِ ثابِتٍ حينَ خَندَقَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -. قالَت صَفيَّةُ: فمَرَّ بنا رَجُلٌ مِن يَهودَ فجَعَلَ يُطيفُ بالحِصنِ، فقُلتُ لِحَسّانَ: إنَّ هذا اليَهودِىَّ يُطيفُ بالحِصنِ كما تَرَى، ولا آمَنُه أن يَدُلَّ على عَورَتِنا؛ فانزِلْ إلَيه فاقتُلْه. فقالَ: يَغفِرُ اللهُ لَكِ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ، واللَّهِ لَقَد عَرَفتِ ما أنا بصاحِبِ هذا. قالَت صَفيَّةُ: فلَمّا قال ذَلِكَ احتَجَزتُ (١) وأخَذتُ عَمودًا ثُمَّ نَزَلتُ مِنَ الحِصنِ إلَيه فضرَبتُه بالعَمودِ حَتَّى قَتَلتُه، ثُمَّ رَجَعتُ إلَى الحِصنِ فقُلتُ: يا حَسّانُ، انزِلْ فاستَلِبْه؛ فإِنَّه لَم يَمنَعْنِى أن أستَلِبَه إلَّا أنَّه رَجُلٌ. فقالَ: ما لِى بسَلَبِه مِن حاجَةٍ يا بنتَ عبدِ المُطَّلِبِ (٢) .في السيرة
- ابن جرير الطبريت ٣١٠هـ، تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكمتقدم
«فَانْزِلْ إِلَيْهِ فَاقْتُلْهُ فَقَالَ: يَغْفِرُ اللَّهُ لَكِ يَا بِنْتَ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ! وَاللَّهِ لَقَدْ عَرَفْتِ مَا أَنَا بِصَاحِبِ هَذَا! قَالَتْ»
تاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوكتاريخ الطبري = تاريخ الرسل والملوك
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«خَنْدَقُ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم. قَالَتْ صَفِيَّةُ: فَمَرَّ بِنَا رَجُلٌ مِنْ يَهُودَ، فَجَعَلَ يَطِيفُ بِالْحِصْنِ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- السهيليت ٥٨١هـ، الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشاممتأخر
«عَمُودًا، ثُمّ نَزَلْت مِنْ الْحِصْنِ إلَيْهِ فَضَرَبْته بالعمود حَتَّى قتلته»
الروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشامالروض الأنف في شرح السيرة النبوية لابن هشام
- عز الدين ابن الأثيرت ٦٣٠هـ، أسد الغابة في معرفة الصحابةمتأخر
«من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن فقلت: يا حسان، انزل»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«عبد المطلب، والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«عَمُودًا، ثُمَّ نَزَلْتُ مِنَ الْحِصْنِ إِلَيْهِ، فَضَرَبْتُهُ بِالْعَمُودِ حَتَّى قَتَلْتُهُ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«ما لي بسلبه من حاجة يا بنت عبد المطلب»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«إن هذا اليهودي يطيف بالحصن كما ترى، ولا آمنه أن يدل على عورتنا»
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«عمودا، ثم نزلت من الحصن إليه، فضربته بالعمود حتى قتلته، ثم رجعت إلى الحصن»
- محمد بن طاهر البرزنجيصحيح وضعيف تاريخ الطبري
«فانزلْ إليه فاقتلْه. فقال: يغفر الله لكِ يا بنتَ عبد المطَّلب والله لقد عرفتِ ما أنا بصاحب هذا! قالت»