البيهقي ١٢٨٩٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٨٩٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ المَعقِلىُّ، أخبَرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، حَدَّثَنِى أبو صَخرٍ، عن يَزيدَ بنِ قُسَيطٍ اللَّيثِىِّ، عن إسحاقَ بنِ سَعدِ بنِ أبى وقّاصٍ قال: حَدَّثَنِى أبى أن عبدَ الله بنَ جَحشٍ قال يَومَ أُحُدٍ: ألَا تأتِى نَدعو اللَّهَ؟ فخَلَوَا في ناحيَةٍ فدَعا سَعدٌ قال: يا رَبِّ إذا لَقِينا القَومَ غَدًا فلَقِّنِى رَجُلًا شَديدًا بأسُه، شَديدًا حَرَدُه (٣) ، فأُقاتِلَه فيكَ ويُقاتِلَنِى، ثُمَّ ارزُقْنِى عَلَيه الظَّفَرَ حَتَّى أقتُلَه وآخُذَ سَلَبَه. فأمَّنَ عبدُ الله بنُ جَحشٍ ثُمَّ قال: اللَّهمَّ ارزُقْنِى غَدًا رَجُلًا شَديدًا حَرَدُه، شَديدًا بأسُه، أُقاتِلُه فيكَ ويُقاتِلُنِى ثُمَّ يأخُذُنِى فيَجدَعُ أنفِى؛ فإِذا لَقِيتُكَ غَدًا قُلتَ: يا عبدَ اللهِ، فيمَ جُدِعَ أنفُكَ وأُذُنُكَ؟ فأقَولُ: فيكَ وفِى رسولِكَ. فتَقولُ: صَدَقتَ. قال سَعدُ بنُ أبى وقّاصٍ: يا بُنَىَّ، كانَت دَعوَةُ عبدِ الله بنِ جَحشٍ خَيرًا مِن دَعوَتِى؛ لَقَد رأيتُه آخِرَ النَّهارِ وإِنَّ أُذُنَه وأنفَه لمعَلَّقانِ في خَيطٍ (١) .ميزان الطرق
٦٠٪أضعف رجل: حميد بن أبي المخارق ٧٠٪١ بلا قول مرتّب
أين هو
البيهقي ١٢٨٩٨