الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٢٨٩٤

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٢٨٩٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبَرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا الأسفاطِىُّ يَعنِى العباسَ بنَ الفَضلِ، حدثنا أبو الوَليدِ، حدثنا عِكرِمَةُ بنُ عَمّارٍ، حدثنا إياسُ بنُ سَلَمةَ بنِ الأكوَعِ، عن أبيه قال: غَزَونا مَعَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - هَوازِنَ، فبَينا نَحنُ نَتَضَحَّى (٣) ، عامَّتُنا مُشاةٌ فينا ضعفٌ، إذ دَخَلَ رَجُلٌ على جَمَلٍ أحمَرَ فانتَزَعَ طَلَقًا (٤) مِن حِقوِ البَعيرِ فقَيَّدَ به جَمَلَه ثُمَّ مالَ إلَى القَومِ، فلَمّا رأى ضعفَهُم أطلَقَه ثُمَّ أناخَه فقَعَدَ عَلَيه ثُمَّ خَرَجَ يَركُضُ، واتَّبعَه رَجُلٌ مِن أسلَمَ على ناقَةٍ ورقاءَ مِن ظَهرِ القَومِ، فخَرَجتُ أعدو فأدرَكتُه ورأسُ النّاقَةِ عِندَ وَرِكِ البَعيرِ، ثُمَّ تَقَدَّمتُ حَتَّى أخَذتُ بخِطامِ الجَمَلِ فأنَختُه، فلَمّا صارَت رُكبَتُه بالأرضِ اختَرَطتُ سَيفِى فأضرِبُه فنَدَرَ (١) رأسُه، فجِئتُ براحِلَتِه وما عَلَيها أقودُه، فاستَقبَلَنِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - في النّاسِ مُقبِلًا فقالَ:

«مَن قَتَلَ الرَّجُلَ؟ " "له السَّلَبُ أجمَعُ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه أبوه

ِ. قال: "له السَّلَبُ أجمَعُ" (٢) . أخرَجَه مسلمٌ في "الصحيح" مِن حَديثِ عِكرِمَةَ بنِ عَمّارٍ (٣) .