البيهقي ١٢٨٦٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٨٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ يَعقوبَ الحافظُ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عبدِ الوَهّابِ، حَدَّثَنَا عبدانُ بنُ عثمانَ العَتَكِيُّ بنَيسابورَ، حَدَّثَنَا أبو ضَمْرَةَ، عن إسماعيلَ بنِ أبى خالِدٍ، عن الشَّعبِىِّ قال: "لما مَرِضَت فاطِمَةُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا - أتاها أبو بكرٍ الصِّدّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فاستأذَنَ عَلَيها، فقالَ عليٌّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -: يا فاطِمَةُ، هذا أبو بكرٍ يَستأذِنُ عَلَيكِ. فقالَت: أتُحِبُّ أن آذَنَ له؟ قال: نَعَم. فأذِنَت له، فدَخَلَ عَلَيها يَتَرَضّاها وقالَ: واللَّهِ ما تَرَكتُ الدّارَ والمالَ والأهلَ والعَشيرَةَ إلَّا لابتِغاءِ مَرضاةِ اللَّهِ ومَرضاةِ رسولِه ومَرضاتِكُم أهلَ البَيتِ. ثُمَّ تَرَضّاها حَتَّى رَضِيَت (٣) . هذا مُرسَلٌ حَسَنٌ بإِسنادٍ صَحيحٍ.في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٧٩١٦عن الشعبى قال: لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها فقال على يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك فقالت أتحب أن آذن له قال نعم فأذنت له فدخل عليها يترضاها وقال والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت (البيهقى وقال: هذا مرسل حسن بإسناد صحيح) [كنز العمال ١٤٠٧٠]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٩١٦جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٧٩١٦
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٤٠٧٠عن الشعبي قال: لما مرضت فاطمة أتاها أبو بكر الصديق فاستأذن عليها فقال علي: يا فاطمة هذا أبو بكر يستأذن عليك، فقالت أتحب أن آذن له؟ قال: نعم، فأذنت له فدخل عليها يترضاها، وقال: والله ما تركت الدار والمال والأهل والعشيرة إلا ابتغاء مرضاة الله ورسوله ومرضاتكم أهل البيت. "ق" وقال هذا مرسل حسن بإسناد صحيح.
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٤٠٧٠كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٤٠٧٠