البيهقي ١٢٨٣٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٨٣٤ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا العباسُ الدُّورِىُّ، حَدَّثَنَا مُحاضِرٌ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبى عمرٍو قالا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حَدَّثَنَا أحمدُ بنُ عبدِ الجَبّارِ، حَدَّثَنَا أبو مُعاويَةَ، عن الأَعْمَشِ، عن أبى صالِحٍ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -: "لَم تَحِلَّ الغَنائمُ لِقَومٍ سودِ الرُّءوسِ قَبلَكُم، كانَت تُجمَعُ فتَنزِلُ نارٌ مِنَ السَّماءِ فتأكُلُها". فلَمّا كان يَومُ بَدرٍ أسرَعَ النّاسُ في الغَنائمِ، فأنزَلَ اللَّهُ عَزَّ وجَلَّ {لَوْلَا كِتَابٌ مِنَ اللَّهِ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (٦٨) فَكُلُوا مِمَّا غَنِمْتُمْ حَلَالًا طَيِّبًا} [الأنفال: ٦٨ - ٦٩] . لَفظُ حَديثِ أبى مُعاويَةَ، وفِى رِوايَةِ مُحاضِرٍ: وإِنَّه لما كان يَومُ بَدرٍ أغاروا فيها قبلَ أن تَحِلَّ لَهم، فأنزَلَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ. وزادَ في آخِرِه: فأُحِلَّت لَهم. والباقِى بمَعناه (١) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: محاضر بن المورع ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٢٨٣٤