الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٢٧٦٣

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٢٧٦٣ - أخبرَنا أبو عبدِ اللهِ إسحاقُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ السّوسِىُّ، حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبَرَنا العباسُ بنُ الوَليدِ بنِ مَزيَدٍ، أخبرَنا أبى، حدثنا الأوزاعِىُّ، حَدَّثَنِى حَسّانُ بنُ عَطيَّةَ، عن عمرِو بنِ شُعَيبٍ، عن أبيه، عن جَدِّه، أن العاصَ بنَ وائلٍ السَّهمِىِّ أوصَى أن يُعتَقَ عنه مِائَةُ رَقَبَةٍ، فأعتَقَ ابنُه هِشامٌ خَمسينَ رَقَبَةً، وأرادَ ابنُه عمرٌو أن يُعتِقَ عنه الخَمسينَ الباقيَةَ، قال: حَتَّى أسألَ رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فأتَى النَّبِىَّ - صلى الله عليه وسلم - فقالَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أبى أوصَى أن يُعتَقَ عنه مِائَةُ رَقَبَةٍ، وإِنَّ هِشامًا أعتَقَ عنه خَمسينَ وبَقِيَت عَلَيه خَمسونَ، أفأُعتِقُ عَنهُ؟ فقالَ رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -:

«إنَّه لَو كان مُسلِمًا فأعتَقتُم، أو تَصَدَّقتُم عنه، أو حَجَجتُم عنه، بَلَغَه ذَلِكَ»

في القرآن

في كتب التفسير
  1. قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيرهقواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره

    «أو تصدقتم عنه، أو حججتم عنه بلغه ذلك»

    قواعد الترجيح عند ابن عاشور في تفسيره