البيهقي ١٢٧٢١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٧٢١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بنُ عليِّ ابنِ دُحَيمٍ الشَّيبانِيُّ بالكوفَةِ، حدثنا أحمدُ بنُ حازِمِ بنِ أبى غَرَور، حدثنا جَعفَرُ ابنُ عَونٍ العَمْرِيُّ (١) وعُبَيدُ اللَّهِ بنُ موسَى العَبسِيُّ قالا: أخبَرَنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن أبى مُراوِحٍ، عن أبى ذَرٍّ قال: جاءَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، أىُّ العَمَلِ أفضَلُ؟ قال:
«إيمانٌ باللَّهِ، وجِهادٌ في سَبيلِه" "أغلاها ثَمَنًا، وأنفَسُها عِندَ أهلِها" "تُعين ضَعيفا أو تَصنَعُ لأخرَقَ" "تَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّكَ، فإِنَّها صَدَقَة تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ»
فإِن لَم أفعَلْ؟ قال: "تَدَعُ النّاسَ مِن شَرِّكَ، فإِنَّها صَدَقَة تَصَدَّقُ بها على نَفسِكَ" (٢) . رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن عُبَيدِ اللَّهِ بنِ موسَى، وأخرَجَه مسلمٌ مِن وجهٍ آخَرَ عن هِشامٍ (٣) .