البيهقي ١٢٥٠٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٥٠٩ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا يَحيَى بنُ أبى طالِبٍ، أخبرَنا يَزيدُ بنُ هارونَ، أخبرَنا حَمّادُ بنُ سلمةَ، عن أوسِ بنِ ثابِتٍ، عن حَكيمِ بنِ عِقالٍ قال: أُتِى شُرَيحٌ في امرأةٍ تَرَكَتِ ابنَى عَمَّيها (٣) أحَدُهُما زَوجُها والآخَرُ أخوها لأُمِّها، فأعطَى الزَّوجَ النِّصفَ وأعطَى الأخَ مِنَ الأُمِّ ما بَقِى، فبَلَغَ ذَلِكَ عَليًّا -رضي الله عنه-، فأرسَلَ إلَيه فقالَ: ادعُوا لِى العَبدَ الأبظَرَ (٤) . فدُعِى شُرَيحٌ فقالَ: ما قَضَيتَ؟ فقالَ: أعطَيتُ الزَّوجَ النِّصفَ والأخَ مِنَ الأُمِّ ما بَقِى. فقالَ عليٌّ -رضي الله عنه-: أبِكِتابِ اللهِ أم بسُنَّةٍ مِن رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-؟ فقالَ: بَل بكِتاب اللهِ. فقالَ: أينَ؟ قال شُرَيحٌ: {وَأُولُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ} [الأنفال: ٧٥، الأحزاب: ٦] . فقالَ علىٌّ -رضي الله عنه-: هَل قال: لِلزَّوج النِّصفُ ولِهَذا ما بَقِى؟ ثُمَّ أعطَى علىٌّ -رضي الله عنه- الزَّوجَ النِّصفَ والأخَ مِنَ الأُمِّ السُّدُسَ، ثُمَّ [قَسَمَ ما بَقِى بَينهما] (١) . ورَواه أيضا شُعبَةُ عن أوسٍ الأنصارِىِّ (٢) .ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: يحيى بن أبي طالب ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٢٥٠٩