البيهقي ١٢٣٣٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٣٣٥ - أخبرَنا أبو نَصرٍ عُمَرُ بنُ عبدِ العَزيزِ بنِ عُمَرَ بنِ قَتادَةَ، أخبرَنا أبو عمرِو ابنُ نُجَيدٍ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ إبراهيمَ البُوشَنجِىُّ، حَدَّثَنَا ابنُ بُكَيرٍ، حَدَّثَنَا مالكٌ، عن محمدِ بنِ أبى بكرِ بنِ محمدِ بنِ عمرِو بنِ حَزمٍ، عن عبدِ الرَّحمَنِ بنِ حَنظَلَةَ الزُّرَقِيِّ أنَّه أخبَرَه عن مَولًى لِقُرَيشٍ كان قَديمًا يُقالُ له: ابنُ مِرسَا، قال: كُنتُ جالِسًا عِندَ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -، فلَمّا صلَّى الظُّهرَ قال: يا يَرفا هَلُمَّ الكِتابَ. لِكِتابٍ كان كَتَبَه في شأنِ العَمَّةِ يَسألُ عَنها ويَستَخيرُ فيها، فأتاه به يَرفا، فدَعا بتَورٍ أو قَدَحٍ فيه ماءٌ فمَحا ذَلِكَ الكِتابَ فيه، ثُمَّ قال: [لَو رَضِيَكِ اللهُ لأقَرَّكِ] (١) ، لَو رَضِيَكِ اللَّهُ لأقَرَّكِ (٢) .في الكتب
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١٢٧٤٢أَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ الْمِهْرَجَانِيُّ قَالَ: أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ جَعْفَرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْبُوشَنْجِيُّ قَالَ: حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ قَالَ: حَدَّثَنَا مَالِكٌ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٣١٠٥٨عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقى عن مولى لقريش يقال له ابن موسى قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فلما صلى الظهر قال: يا يرفا هلم الكتاب لكتاب كان كتبه فى شأن العمة يسأل عنها ويستخبر فيها، فأتاه به يرفا فدعا بتور أو قدح فيه ماء فمحا ذلك الكتاب فيه ثم قال: لو رضيك الله لأقرك (مالك، والبيهقى) [كنز العمال ٣٠٤٨٦]
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣١٠٥٨جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٣١٠٥٨
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
٣٠٤٨٦عن عبد الرحمن بن حنظلة الزرقي عن مولى لقريش كان قديما يقال له ابن مرسى قال: كنت جالسا عند عمر بن الخطاب فلما صلى الظهر قال: يا يرفا هلم الكتاب! لكتاب كان كتبه في شأن العمة يسأل عنها ويستخبر فيها، فأتاه به يرفا - فدعا بتور ٢ أو قدح فيه ماء فمحا ذلك الكتاب فيه ثم قال: لو رضيك الله لأقرك. "مالك، هق" ٣
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠٤٨٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ٣٠٤٨٦