البيهقي ١٢٢٨٣
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٢٨٣ - أخبرَنا أبو سعيدٍ عبدُ الرَّحمَنِ بنُ محمدِ بنِ شُبانَةَ (١) الشّاهِدُ بهَمَذانَ، أخبرَنا [أبو جَعفَر] (٢) محمدُ بنُ مَحمُويَه النَّسَوِىُّ، حَدَّثَنَا أبو العباسِ السَّرّاجُ، حَدَّثَنَا شَبَابُ بنُ خَيّاطٍ العُصفُرِىُّ، حَدَّثَنَا حَشرَجُ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ حَشرَجٍ، حَدَّثَنِي أبي، عن جَدِّي، عن عائذِ بنِ عمرٍو أنَّه جاءَ يَومَ الفَتحِ مَعَ أبى سُفيانَ ابنِ حَربٍ ورسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - حَولَه أصحابُه، فقالوا: هذا أبو سُفيانَ وعائذُ بنُ عمرٍو. فقالَ رسولُ اللَّهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -:
«هذا عائذُ بنُ عمرٍو وأبو سُفيانَ، الإسلامُ أعَزُّ مِن ذَلِكَ، الإِسلامُ يَعلو ولا يُعلَى»
(٣) . قال الإمامُ أحمدُ: وقالَ الحَسَنُ وشُرَيحٌ وإِبراهيمُ وقَتادَةُ: إذا أسلَمَ أحَدُهُما، فالوَلَدُ مَعَ المُسلِمِ (٤) . بابُ مَن قال: لا يُحكَمُ بإِسلامِ الصَّبِىِّ بنَفسِه وأبَواه كافِرانِ حَتَّى يَبلُغَ فيَصِفَ الإِسلامَ
في الكتب
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
١٠١٣٧الإسلام أعز من ذلك الإسلام يعلو ولا يعلى (الرويانى، والدارقطنى، والبيهقى، والضياء عن عائذ بن عمرو المزنى)
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠١٣٧جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ١٠١٣٧