البيهقي ١٢٢٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٢٦٠ - أخبرَنا عليُّ بنُ أحمدَ بنِ عبدانَ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حَدَّثَنَا عليُّ بنُ بَيانٍ، حَدَّثَنَا عارِمُ بنُ الفَضلِ أبو النُّعمانِ، حَدَّثَنَا الصَّعْقُ (٣) بنُ حَزْنٍ، عن فِيلِ بنِ عَرادَةَ، عن جَرادِ (٤) بنِ طارِقٍ قال: جِئتُ أوأقبَلتُ مَعَ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - مِن صَلاةِ الغَداةِ، حَتَّى إذا كان في السّوقِ فسَمِعَ صَوتَ صَبِىٍّ مَولودٍ يَبكِى حَتَّى قامَ عَلَيه، فإِذا عِندَه أُمُّه فقالَ لَها: ما شأنُكِ؟ قالَت: جِئتُ إلَى هذا السّوقِ لِبَعضِ الحاجَةِ فعَرَضَ لِى المَخاضُ فوَلَدْتُ غُلامًا - قال: وهِى إلَى جَنبِ دارِ قَومٍ في السّوقِ - فقالَ: هَل شَعَرَ بكِ أحَدٌ مِن أهلِ هذه الدّارِ؟ وقالَ: ما ضَيَّعَ اللهُ أهلَ هذه الدّارِ! أما إنِّى لَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ فعَلتُ بهِم وفَعَلتُ. ثُمَّ دَعا لَها بشَربَةِ سَوِيقٍ فقالَ: اشرَبِى هذه تَقطَعُ الحَشَى (٥) وتَعصِمُ الأمعاءَ وتُدِرُّ العُروقَ. ثُمَّ دَخلنا المَسجِدَ فصَلَّى بالنّاسِ. قال الصَّعْقُ: حَدَّثَنِي أزهَرُ عن فِيلٍ قال: ولَو عَلِمتُ أنَّهُم شَعَروا بكِ ثُمَّ لَم يَنفَعوكِ بشَئٍ لَحَرَّقتُ عَلَيهم.ميزان الطرق
٨٥٪أضعف رجل: جراد بن طارق بن نشيط ٨٥٪
أين هو
البيهقي ١٢٢٦٠