السنن الكبرى للبيهقي ١٢١

أحمد بن الحسين البيهقي

«"أهريقوا عَلَيَّ مِن سبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى الناسِ"»

ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.

السند

  1. أحمد بن الحسين البيهقي
  2. أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
  3. أخبرني أبو النضر الفقيه
النص كما طُبع

١٢١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنِي أبو النَّضرِ الفقيهُ، حدثنا عثمانُ بنُ سعيدٍ الدارميُّ، قال: قَرأناه على أبي اليَمانِ، عن شُعَيبِ بنِ أبي حَمزَةَ، عن الزَّهريِّ قال: أخبرَنِي عُبَيدُ الله بنُ عبدِ اللَّه بنِ عُتبَةَ، أن عائشةَ - رضي الله عنها - قالَت: لَمّا ثَقُلَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - واشتَدَّ به وجَعُه، استأَذَنَ أزواجَه في أن يُمَرَّضَ في بَيتِي، فأَذِنَ له، فخَرَجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - بَينَ رجُلَينِ تَخُطُّ رِجلاه في الأرضِ؛ بَينَ عباسٍ ورَجُلٍ آخَرَ. قال عُبَيدُ اللَّه: فأَخبَرتُ عبدَ اللَّه بنَ عباسٍ، فقالَ: أتَدرِى مَنِ الرَّجُلُ الآخَرُ؟ قُلتُ: لا. قال: هو عَلِيُّ. وكانَت عائشَةُ ⦗٩١⦘ تُحَدِّث أن النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - قال بعدَ ما دَخَلَ بَيتَه (١) واشتَد وجَعُه: "أهريقوا عَلَيَّ مِن سبعِ قِرَبٍ لم تُحلَلْ أوكيتُهُنَّ؛ لَعَلِّي أعهَدُ إلى الناسِ" ، فأُجلِسَ في مِخضَبٍ لِحفصةَ زَوجِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، ثم طَفِقنا نَصُبُّ عليه من تِلكَ القِرَبِ، حَتَّى طَفِقَ يُشيرُ إلَينا أن قَد فعَلتُنَّ، ثم خَرَج إلى الناسِ (٢) . رواه البخاريّ في "الصحيح" عن أبي اليَمانِ (٣) .

الأحكام عليه

لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.

في طبعاته