البيهقي ١٢٠٤٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٢٠٤٦ - وقالَ أبو بكرٍ الصِّدِّيقُ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - فيما يَحتَجُّ به على الأنصارِ يَومَ السَّقيفَةِ: بَعَثَ اللهُ محمدًا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بالهُدَى ودينِ الحَقِّ، فدَعا رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إلَى الإِسلامِ، فأخَذَ اللهُ بقُلوبِنا ونَواصينا إلَى ما دَعا إلَيه، وكُنَّا مَعشَرَ المُهاجِرينَ أوَّلَ النّاسِ إسلامًا، ونَحنُ عَشيرَتُه وأقارِبُه. أخبرَناه أبو عبدِ اللهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ البَغدادِيُّ، حَدَّثَنَا محمدُ بنُ عمرِو بنِ خالِدٍ، حَدَّثَنَا أبي، حَدَّثَنَا ابنُ لَهيعَةَ، عن أبى الأسوَدِ، عن عُروةَ بنِ الزُّبَيرِ (ح) وأخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عَتّابٍ، حَدَّثَنَا القاسِمُ بنُ عبدِ اللَّهِ، حَدَّثَنَا ابنُ أبى أوَيسٍ، حَدَّثَنَا إسماعيلُ بنُ إبراهيمَ بنِ عُقبَةَ، حَدَّثَنَا موسَى بنُ عُقبَةَ. فذَكَراه عن أبى بكرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ -. زادَ موسَى في رِوايَتِه: وذَوو (١) رَحِمِهِ.أين هو
البيهقي ١٢٠٤٦
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«رسول الله- صلى الله عليه وسلم- إلى الإسلام فأخذ الله بقلوبنا ونواصينا، إلى ما»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد