البيهقي ١١٩٣٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٩٣٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا علىُّ بنُ عيسَى الحيرِىُّ، حدثنا محمدُ بنُ عمرٍو الحَرَشِىُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا المُعتَمِرُ بنُ سُلَيمانَ التَّيمِىُّ، حدثنا أبى، حدثنا أبو نَضرَةَ، عن أبى سعيدٍ مَولَى أبى أَسِيدٍ الأنصارِىِّ قال: سَمِعَ عثمانُ بنُ عَفّانَ - رضي الله عنه - أن وفدَ أهلِ مِصرَ قَد أقبَلوا فاستَقبَلَهُم، فلَمّا سَمِعوا به أقبَلوا نَحوَه. قال: وكَرِهَ أن يَقدَموا عَلَيه المَدينَةَ، فأتَوه فقالوا له: ادعُ بالمُصحَفِ، وافتَتَحِ (١) السّابِعَةَ. وكانوا يُسَمّونَ سورَةَ "يونُسَ" السّابِعَةَ، فقَرأها حَتَّى أتَى على هذه الآيةِ: {قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ لَكُمْ مِنْ رِزْقٍ فَجَعَلْتُمْ مِنْهُ حَرَامًا وَحَلَالًا قُلْ آللَّهُ أَذِنَ لَكُمْ أَمْ عَلَى اللَّهِ تَفْتَرُونَ} [يونس: ٥٩] قالوا له: قِفْ، أرأيتَ ما حَمَيتَ مِنَ الحِمَى، آللهُ أذِنَ لَكَ أم على اللَّهِ تَفتَرِى؟ فقالَ: امضِه، نَزَلَت في كَذا وكَذا، فأمّا الحِمَى فإِنَّ عُمَرَ حَمَى الحِمَى قَبلِى لإِبِلِ الصَّدَقَةِ، فلَمّا وُلِّيتُ زادَت إبِلُ الصَّدَقَةِ، فزِدتُ في الحِمَى لِما زادَ في الصَّدَقَةِ (٢) .ميزان الطرق
٥٥٪أضعف رجل: محمد بن عمرو بن النضر ٥٥٪
أين هو
البيهقي ١١٩٣٠