البيهقي ١١٩٢٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٩٢٩ - أخبرَنا أبو أحمدَ عبدُ اللَّهِ بنُ محمدِ بنِ الحَسَنِ العَدلُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ جَعفَرٍ المُزَكِّى، حدثنا محمدُ بنُ إبراهيمَ العَبدِىُّ، حدثنا ابنُ بُكَيرٍ، حدثنا مالكٌ، عن زَيدِ بنِ أسلَمَ، عن أبيه، أن عُمَرَ بنَ الخطابِ استَعمَلَ مَولًى له يُدعَى هُنَيًّا على الحِمَى فقالَ له: يا هُنَىُّ اضمُمْ جَناحَكَ عن المُسلِمينَ، واتَّقِ دَعوَةَ المَظلومِ، فإِنَّ دَعوَةَ المَظلومِ مُجابَةٌ، وأدخِلْ رَبَّ الصُّرَيمَةِ (١) والغُنَيمَةِ، وإيّاى ونَعَمَ ابنِ عَفّانَ ونَعَمَ ابنِ عَوفٍ، فإِنَّهُما إن تَهلِكْ ماشيَتُهُما، يَرجِعانِ إلَى نَخلٍ وزَرعٍ، وإِنَّ رَبَّ الصُّرَيمَةِ والغُنَيمَةِ إن تَهلِكْ ماشيَتُهُما يأتينِى ببَيِّنةٍ (٢) فيَقولُ: يا أميرَ المُؤمِنينَ، يا أميرَ المُؤمِنينَ. أفَتارِكُهُم أنا؟ لا أبا لَكَ! فالماءُ والكَلأُ أيسَرُ علىَّ (٣) مِنَ الذَّهَبِ والوَرِقِ، وايمُ اللَّهِ، إنَّهُم يَرَونَ أنِّى قَد ظَلَمتُهُم، إنَّها لَبِلادُهُم قاتَلوا عَلَيها في الجاهِليَّةِ وأسلَموا عَلَيها في الإسلامِ، والَّذِى نَفسِى بيَدِه، لَولا المالُ الَّذِى أحمِلُ عَلَيه في سَبيلِ اللهِ ما حَمَيتُ على النّاسِ في بلادِهِم شِبرًا (٤) . رَواه البخارىُّ في "الصحيح" عن إسماعيلَ بنِ أبى أوَيسٍ عن مالكٍ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: أسلم مولى عمر بن الخطاب ١٠٠٪١ بلا قول مرتّب
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١١٩٢٩
في السيرة
- البلاذريت ٢٧٩هـ، فتوح البلدانمتقدم
«قَاتَلُوا عَلَيْهَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ وَأَسْلَمُوا عَلَيْهَا فِي الإسلام»
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«أني قد ظلمتهم، إنها لبلادهم قاتلوا عليها في الجاهلية وأسلموا عليها في الإسلام، والذي نفسي بيده لولا المال الذي أحمل عليه في سبيل الله ما حميت»