البيهقي ١١٦٦٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٦٦٠ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ محمدِ بنِ سَختُويَه، حدثنا بشرُ بنُ موسَى، حدثنا الحُمَيدِىُّ، حدثنا سفيانُ، حدثنا ابنُ أبى نَجيحٍ، عن مُجاهِدٍ، عن أبى مَعمَرٍ، عن عبدِ اللَّهِ بنِ مَسعودٍ قال: دَخَلَ النَّبِىُّ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ يَومَ الفَتحِ وحَولَ البَيتِ ثَلاثُمِائَةٍ وسِتُّونَ نُصُبًا، فجَعَلَ يَطعُنُها بعودٍ فى يدِه ويَقولُ: {جَاءَ الْحَقُّ وَمَا يُبْدِئُ الْبَاطِلُ وَمَا يُعِيدُ} [سبأ: ٤٩] ، {جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا} [الإسراء: ٨١] (٢) . رَواه البخارىُّ فى "الصحيح" عن الحُمَيدِىِّ وغَيرِه، ورَواه مسلمٌ عن جَماعَةٍ عن سُفيانَ (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن سخبرة ١٠٠٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١١٦٦٠
في الفقه
- فقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعةفقه الاولويات في ضوء مقاصد الشريعة
«فجعل يطعنها بعود في يده ويقول: جاء الحق وما»