البيهقي ١١٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٦٥ - أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللَّه الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا بَحرُ بنُ نَصرٍ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ وهبٍ. قال: وأَخبَرَني أبو القاسِمِ عبدُ اللَّهِ بنُ أحمدَ النَّسَوِيُّ، أخبرَنا الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا حَرمَلَةُ بنُ يَحيَى، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَني يونسُ، عن ابنِ شِهابٍ، عن ابنِ السَّبَّاقِ، أن عبدَ اللَّهِ بنَ عباسٍ قال: حَدَّثَتنِي مَيمونَةُ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أَصبَحَ يَومًا واجِمًا، قالَت مَيمونَةُ: يا رسولَ اللَّهِ، لَقَدِ استَنكَرتُ هَيئَتَكَ مُنذُ اليَومِ. قال رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -:
«إن جِبريلَ كان وعَدَنِي أن يَلقانِي الليلَةَ فلَم يَلقَنِي، أَما واللَّهِ ما أَخلَفَنِي" ". قال: أَجَل، ولَكِنَّا لا نَدخُلُ بَيتًا فيه كَلبٌ ولا صورَةٌ. فأَصبَحَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَئذٍ فأَمَرَ بقَتلِ الكِلابِ حَتَّى إنَّه يأمُرُ بقَتلِ كَلبِ الحائطِ الصَّغيرِ، ويَترُكُ كَلبَ الحائطِ الكَبيرِ (١) . رواه مسلمٌ في " " عن حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى هَكَذا (٢) . وهَكَذا أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه بحَديثِ بَحرِ بنِ نَصرٍ مَقرونًا بحَديثِ حَرمَلَةَ.»
للَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَئذٍ فأَمَرَ بقَتلِ الكِلابِ حَتَّى إنَّه يأمُرُ بقَتلِ كَلبِ الحائطِ الصَّغيرِ، ويَترُكُ كَلبَ الحائطِ الكَبيرِ (١) . رواه مسلمٌ في " الصحيح " عن حَرمَلَةَ بنِ يَحيَى هَكَذا (٢) . وهَكَذا أخبرَنا أبو عبدِ اللَّه بحَديثِ بَحرِ بنِ نَصرٍ مَقرونًا بحَديثِ حَرمَلَةَ.
الشروح
- النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجمتأخر
[٢١٠٥]قَوْلُهُ (أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا) هُوَ بِالْجِيمِ قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ هُوَ السَّاكِتُ الَّذِي يَظْهَرُ عَلَيْهِ الْهَمُّ وَالْكَآبَةُ وَقِيلَ هُوَ الْحَزِينُ يُقَالُ وَجَمَ يَجِمُ وُجُومًا قَوْلُهُ (أَصْبَحَ يَوْمًا وَاجِمًا فَقَالَتْ مَيْمُونَةُ يَا رَسُولَ اللَّهِ لَقَدِ اسْتَنْكَرْتُ هَيْئَتَكَ مُنْذُ الْيَوْم …
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢١٠٥]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢١٠٥]
- النوويت ٦٧٦هـ، المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاجمتأخر
[٢١٠٦](لَا تَدْخُلُ الملائكة بيتا فيه كلب ولاصورة) قَالَ الْعُلَمَاءُ سَبَبُ امْتِنَاعِهِمْ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ صُورَةٌ كَوْنُهَا مَعْصِيَةً فَاحِشَةً وَفِيهَا مُضَاهَاةٌ لِخَلْقِ اللَّهِ تَعَالَى وَبَعْضُهَا فِي صُورَةِ مَا يُعْبَدُ مِنْ دُونِ اللَّهِ تَعَالَى وَسَبَبُ امْتِنَاعِهِمْ مِنْ بَيْتٍ فِيهِ كَلْبٌ لِكَثْرَةِ أَكْلِ …
المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢١٠٦]المنهاج شرح صحيح مسلم بن الحجاج [٢١٠٦]