السنن الكبرى للبيهقي ١١٥٥٩
أحمد بن الحسين البيهقي
«"ويحَكَ! ارجِعْ فاستَغفِرِ اللَّهَ وتُبْ إلَيه" "ارجِعْ فاستَغفِرِاللهَ وتُبْ إلَيه" "مِمَّ أُطَهِّرُكَ؟ " "أشَرِبتَ خَمرًا؟ " " [أثَيِّبٌ أنتَ] (١) ؟ " "استَغفِروا لِماعِزِ بنِ مالكٍ" "لَقَد تابَ تَوبَةً لَو قُسِمَت بَينَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتها" "ويحَكِ! ارجِعى فاستَغفِرِى اللهَ وتوبى إلَيه" "أثَيِّبٌ أنتِ؟ " "إذن لا نَرجُمُكِ حَتَّى تَضَعِى ما في بَطنِكِ" "إذَنْ لا نَرجُمُها ونَدَعُ ولَدَها صَغيرًا لَيسَ له مَن يُرضِعُه (١) "»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو محمد عبد الله بن يحيى بن عبد الجبار السكري ببغداد
- أخبرنا إسماعيل بن محمد الصفار
- حدثنا عباس بن عبد الله الترقفي ثقة عابد
- حدثنا يحيى بن يعلى ثقة
- حدثني أبى ثقة.
- حدثنا غيلان ثقة
- عن علقمة بن مرثد ثقة
- عن سليمان بن بريدة ثقة
- أبوه صحابي
النص كما طُبع
١١٥٥٩ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بنُ يَحيَى بنِ عبدِ الجَبّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بنُ محمدٍ الصَّفَارُ، حدثنا عباسُ بنُ عبدِ اللَّهِ التَّرقُفِيُّ، حدثنا يَحيَى بنُ يَعلَى، حَدَّثَنى أبى، حدثنا غَيلانُ، عن عَلقَمَةَ بنِ مَرثَدٍ، عن سُلَيمانَ بنِ بُرَيدَةَ، عن أبيه قال: جاءَ ماعِزُ بنُ مالك إلَى النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ طَهِّرْنِي. فقالَ (٤) : "ويحَكَ! ارجِعْ فاستَغفِرِ اللَّهَ وتُبْ إلَيه" . ⦗٧⦘ فرَجَعَ غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ طَهِّرْنِي. فقالَ له رسولُ اللهِ -صلي الله عليه وسلم-: "ارجِعْ فاستَغفِرِاللهَ وتُبْ إلَيه" . فرَجَعَ غَيرَ بَعيدٍ، ثُمَّ جاءَ فقالَ: يا رسولَ اللهِ طَهِّرْنِي. فقالَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- مِثلَ ذَلِكَ، حَتِّى إذا كانَتِ الرّابِعَةُ قال له النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "مِمَّ أُطَهِّرُكَ؟ " . قال: مِنَ الزِّنَى. فسألَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "أبِه جُنونٌ؟ " . فأُخبِرَ أنَّه لَيسَ بمَجنونٍ، فقالَ: "أشَرِبتَ خَمرًا؟ " . فقامَ رَجُلٌ فاستَنكَهَه فلَم يَجِدْ مِنه ريحَ خَمرٍ، فقالَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: " [أثَيِّبٌ أنتَ] (١) ؟ " . قال: نَعَم، فأمَرَ به النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- فرُجِمَ، وكانَ الناسُ فيه فِرقَتَينِ؛ قائل يقولُ: قَد هَلَكَ ماعِزٌ على أسوأَ عَمَلِه لَقَد أحاطَت به خَطيئَتُه. وقائلٌ يقولُ: ما تَوبَة أفضَلَ مِن تَوبَةِ ماعِزٍ؛ أن جاءَ إلَى رسولِ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم- فوَضَعَ يَدَه في يَدِه ثُمَّ قال: اقتُلنِى بالحِجارَةِ. قال: فلَبِثوا بذَلِكَ يَومَينِ أو ثَلاثَةً، ثُمَّ جاءَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم- وهُم جُلوسٌ، فسَلَّمَ ثُمَّ جَلَسَ، فقالَ: "استَغفِروا لِماعِزِ بنِ مالكٍ" . قال: فقالوا: غَفَرَ اللهُ لِماعِزِ بنِ مالكٍ. فقالَ النَّبِيُّ -صلي الله عليه وسلم-: "لَقَد تابَ تَوبَةً لَو قُسِمَت بَينَ أُمَّةٍ لَوَسِعَتها" . قال: ثُمَّ جاءَته امرأةٌ مِن غامِدٍ مِنَ الأزدِ، فقالَت: يا رسولَ اللهِ طَهِّرْنِي فقالَ: "ويحَكِ! ارجِعى فاستَغفِرِى اللهَ وتوبى إلَيه" . فقالَت: لَعَلَّكَ تُريدُ أن تُردِّدَنِي (٢) كما رَدَّدتَ ماعِزَ ابنَ مالكٍ. فقالَ: "وما ذاكِ؟ " . قالَت: إنَها حُبلَى مِنَ الزِّنَى. قال: "أثَيِّبٌ أنتِ؟ " . قالَت: نَعَم. قال: "إذن لا نَرجُمُكِ حَتَّى تَضَعِى ما في بَطنِكِ" . قال: وكَفَلَها رَجُل مِن الأنصارِ حَتَّى وضَعَت، فأتَى النَّبِيَّ -صلي الله عليه وسلم- فقالَ: قَد وضَعَتِ ⦗٨⦘ الغامِديَّةُ. قال: "إذَنْ لا نَرجُمُها ونَدَعُ ولَدَها صَغيرًا لَيسَ له مَن يُرضِعُه (١) " . فقامَ رَجُل مِنَ الأنصارِ فقالَ: إلَيَّ رَضاعُه يا نَبِيَّ اللهِ. فرَجَمَها (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن أبى كُرَيبٍ عن يَحيىَ بنِ يَعلَى بنِ الحارِثِ (٣) .
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١١٥٥٩ الصفحة