البيهقي ١١٥٥٤
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٥٥٤ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ عليُّ بنُ عبدِ اللهِ بنِ إبراهيمَ الهاشِمِيُّ ببَغدادَ، حدثنا عثمانُ بنُ أحمدَ بنِ السَّمَّاكِ، حدثنا أبو قِلابَةَ عبدُ المَلِكِ بنُ محمدٍ، حَدَّثَنِى يَحيَى بنُ حَمّادٍ، حدثنا رَجاءٌ أبو يَحيَى صاحِبُ السَّقَطِ قال: سَمِعتُ يَحيَى بنَ أبى كَثيرٍ يُحَدِّثُ، عن أيّوبَ السَّختيانِىِّ، عن أبى سلمةَ، عن أبى هريرةَ قال: قال رسولُ اللَّهِ -صلي الله عليه وسلم-:
«مَن مَشَى مَعَ قَومٍ يُرِى أنَّه شاهِدٌ ولَيسَ بشاهِدٍ فهو شاهِدُ زورٍ، ومَن أعانَ على خُصومَةٍ بغَيرِ عِلمٍ كان في سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنزِعَ، وقِتالُ المُؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابُه فُسوقٌ»
(٢) . بابُ ما جاءَ في الوَكيلِ يَنعَزِلُ إذا عُزِلَ وإن لَم يَعلَمْ بهِ
في الكتب
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٧٧٦٣"من مشى مع قوم يرى أنه شاهد وليس بشاهد، فهو شاهد زور، ومن أعان على خصومة بغير علم، كان في سخط الله حتى ينزع، وقتال المؤمن كفر وسبابه فسوق" . "ق عن أبي هريرة، وروى الديلمي صدره عن ابن عباس" .
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٧٧٦٣كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٧٧٦٣