البيهقي ١١٥٣٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٥٣٧ - ثُمَّ زادَ عن زُهرَةَ بنِ مَعبَدٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللَّهِ بنُ هِشامٍ إلَى السُّوقِ فيَشتَرِى الطَّعامَ، فيَتَلَّقاه ابنُ عُمَرَ وابنُ الزُّبَيرِ فيَقولانِ له: أشرِكنا فإِنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم- قَد دَعا لَكَ بالبَرَكَةِ. فيُشرِكُهُم، ورُبَّما أصابَ الرّاحِلَةَ كما هِىَ فيَبعَثُ بها إلَى المَنزِلِ (١) . أخبرَناه أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنِى أحمدُ ابنُ محمدٍ النَّسَوىُّ، حدثنا حَمَّادُ بنُ شاكِرٍ، حدثنا محمدُ بنُ إسماعيلَ، حدثنا عبدُ اللَّهِ بنُ يوسُفَ، حدثنا ابنُ وهبٍ، حدثنا سعيدُ بنُ أبي أيُّوبَ، عن أبي (٢) عَقيلٍ، أنَّه كان يَخرُجُ به جَدُّه عبدُ اللَّهِ بنُ هشامٍ. فذَكَرَه (٣) .أين هو
البيهقي ١١٥٣٧
في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«صَلَّى الله عليه وسلم قَدْ دَعَا لَكَ بِالْبَرَكَةِ، فَيُشْرِكُهُمْ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«أَنَّهُ كَانَ يَخْرُجُ بِهِ جَدُّهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هِشَامٍ إِلَى السُّوقِ فَيَشْتَرِي الطَّعَامَ»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«صلى الله عليه وسلم قد دعا لك بالبركة فيشركهم»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد