البيهقي ١١٢٥٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٢٥٧ - رَوَى الشّافِعِيُّ عن الدَّراوَردِىِّ عن داودَ بنِ صالِحٍ التَّمّارِ عن القاسِمِ بنِ محمدٍ عن عُمَرَ أنَّه مَرَّ بحاطِبٍ بسوقِ المُصَلَّى وبَينَ يَدَيه غِرارَتانِ فيهِما زَبيبٌ، فسألَه عن سِعرِهِما، فسَعَّرَ له مُدَّينِ لِكُلِّ دِرهَمٍ، فقالَ له عُمَرُ: قَد حُدِّثتُ بعيرٍ مُقبِلَةٍ مِنَ الطّائفِ تَحمِلُ زَبيبًا، وهُم يَعتَبِرونَ بسِعرِكَ، فإِمّا أنْ تَرفَعَ في السِّعرِ، وإِمّا أنْ تُدخِلَ زَبيبَكَ البَيتَ فتَبيعَه كَيفَ شِئتَ. فلَمّا رَجَعَ عُمَرُ حاسَبَ نَفسَه، ثُمَّ أتَى حاطِبًا في دارِه فقالَ له: إنَّ الَّذِى قُلتُ لَيسَ بعَزمَةٍ مِنِّي ولا قَضاءٍ، إنَّما هو شَئٌ أرَدتُ به الخَيرَ لأهلِ البَلَدِ، فحَيثُ شِئتَ فبعْ، وكَيفَ شِئتَ فبِعْ. وهَذا فيما كَتَبَ إلَيَّ أبو نُعَيمٍ عبدُ المَلِكِ ابنُ الحَسَنِ الإِسفَرايينِىُّ أنَّ أبا عَوانَةَ أخبَرَهُم قال: حدثنا المُزَنِىُّ، حدثنا الشّافِعِيُّ. فذَكَرَه (١) .في الكتب
- أبو بكر البيهقيت ٤٥٨هـ، معرفة السنن والآثارمتقدم
١١٦٥١كَتَبَ إِلَيَّ أَبُو نُعَيْمٍ الْإِسْفَرَائِينِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَوَانَةَ، حَدَّثَنَا الْمُزَنِيُّ، حَدَّثَنَا الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَنَا الدَّرَاوَرْدِيُّ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ صَالِحِ التَّمَّارِ، عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، عَنْ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " أَنَّهُ مَرَّ بِحَاطِبٍ بِسُوقِ الْمُصَلَّى وَبَ …
- عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)متأخر
٢٩١١١عن القاسم بن محمد: أن عمر مر بحاطب بسوق المصلى وبين يديه غرارتان فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما، فسعر مدين بكل درهم، فقال له عمر: قد حدثت بعير مقبلة من الطائف تحمل زبيبا، وهم يعتبرون بسعرك، فأما أن ترفع فى السعر، وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت، فلما رجع عمر حاسب نفسه، ثم أتى حاطبا فى داره، فقال له: إن الذى قلته ل …
جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٩١١١جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٢٩١١١
- المتقي الهنديت ٩٧٥هـ، كنز العمال في سنن الأقوال والأفعالمتأخر
١٠٠٧٦عن القاسم بن محمد "أن عمر مر بحاطب بسوق المصلى وبين يديه غرارتان فيهما زبيب، فسأله عن سعرهما، فسعر مدين بكل درهم، فقال له عمر: " قد حدثت بعير مقبلة من الطائف تحمل زبيبا، وهم يعتبرون بسعرك، فأما أن ترفع في السعر، وإما أن تدخل زبيبك البيت فتبيعه كيف شئت، فلما رجع عمر حاسب نفسه، ثم أتى حاطبا في
كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٠٧٦كنز العمال في سنن الأقوال والأفعال ١٠٠٧٦