البيهقي ١١٢٥٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٢٥٦ - وأمَّا الأثَرُ الَّذِي أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبي إسحاقَ وأبو بكرِ ابنُ الحَسَنِ قالا: حدثنا أبو العباسِ الأصَمُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ عبدِ الحَكَمِ، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِى مالكٌ، عن يونُسَ بنِ يوسُفَ، عن سعيدِ بنِ المُسَيَّبِ قال: مَرَّ عُمَرُ بنُ الخطابِ على حاطِبِ بنِ أبي بَلتَعَةَ وهو يَبيعُ زَبيبًا له بالسّوقِ، فقالَ له عُمَرُ: إمّا أنْ تَزيدَ في السِّعرِ، وإِمّا أنْ تَرفَعَ مِن سوقِنا (٥) . فهَذا مُختَصَرٌ، وتَمامُه فيما:أين هو
البيهقي ١١٢٥٦
في الفقه
- تقي الدين أبو العباس أحمد …ت ٧٢٨هـ، الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةمتأخر
«بن أبي بلتعة وهو يبيع زبيبًا له بالسوق، فقال له عمر: إما أن تزيد في السعر وإما أن ترفع من سوقنا»
الحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلاميةالحسبة في الإسلام، أو وظيفة الحكومة الإسلامية
- ابن تيميةت ٧٢٨هـ، مجموع الفتاوىمتأخر
«بْنِ أَبِي بلتعة وَهُوَ يَبِيعُ زَبِيبًا لَهُ بِالسُّوقِ؛ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: إمَّا أَنْ تَزِيدَ فِي السِّعْرِ وَإِمَّا أَنْ تَرْفَعَ مِنْ سُوقِنَا»