البيهقي ١١٢٣٢
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٢٣٢ - أخبرَنا أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا أبو بكرٍ الإِسماعيلِىُّ، حدثنا القاسِمُ بنُ زَكَريّا، حدثنا محمدُ بنُ عبدِ الملِكِ بنِ أبي الشَّوارِبِ، حدثنا عبدُ الواحِدِ بنُ زيادٍ، حدثنا سُلَيمانُ الشَّيبانِىُّ، أخبرَنا محمدُ بنُ أبي المُجالِدِ قال: بَعَثَنِي أبو بُردَةَ وعَبدُ اللهِ بنُ شَدّادٍ إلَى عبدِ اللهِ بنِ أبي أوفَى أسألُه: أكُنتُم تُسلِمونَ على عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ؟ فسألتُه فقالَ: كُنّا نُسلِمُ إلَى نَبيطِ الشّامِ في الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلَى أجَلٍ مَعلومٍ. قُلتُ: إلَى مَن كان له زَرعٌ؟ قال: ما كُنّا نَسألُهُم عن ذَلِكَ. قال: وبَعَثانِي إلَى عبدِ الرَّحمَنِ بنِ أبزَى (١) فقالا: سَلْه: هَل كان أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُسلِمونَ في عَهدِ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- في الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ؟ فقالَ: كان أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- يُسلِمونَ في الحِنطَةِ والشَّعيرِ والزَّبيبِ إلَى نَبيطِ الشّامِ في كَيلٍ مَعلومٍ إلَى أجَلٍ مَعلومٍ، وما كانوا يَسألونَ: ألَكُم حَرثٌ أم لا؟ رَواه البخاريُّ في "الصحيح" عن موسَى بنِ إسماعيلَ عن عبدِ الواحِدِ ابنِ زيادٍ (٢) . ورَواه الثَّورِىُّ عن أبي إسحاقَ الشَّيبانِيِّ فقالَ: الزَّيتِ. بَدَلَ الزَّبيبِ (٣) . ورَواه شُعبَةُ عن ابنِ أبي (١) مُجالِدٍ فقالَ: [والزَّبيبِ أو التَّمرِ. شَكَّ] (٢) في الزَّبيبِ والتَّمرِ (٣) . ورَواه زائدَةُ عن الشَّيبانِيِّ عن محمدِ بنِ أبي مُجالِدٍ فقالَ: والتَّمرِ والزَّبيبِ (٤) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن أبي المجالد ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١١٢٣٢
المتابعات
- عبد الله بن أبي المجالد
- سليمان بن أبي سليمان
- عبد الواحد بن زياد البخاري ٢٢٤٤
- محمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب
- أبو عمرو محمد بن عبد الله الأديب
متابعة تامةمتابعة قاصرة
طرق الحديث نفسه عن الصحابي نفسه في كتبنا، وأين يلتقي كل طريق بإسناد هذا الكتاب. «تامة»: تلتقي عند شيخ المصنف أو شيخ شيخه، «قاصرة»: فوق ذلك.
- البخاري ٢٢٤٤متابعة قاصرة
يلتقي بإسناد الكتاب عند عبد الواحد بن زياد
عبد الله بن أبي المجالد ← سليمان بن أبي سليمان ← عبد الواحد بن زياد ← موسى بن إسماعيل