الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١١٢٣١

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١١٢٣١ - وأمَّا الحديثُ الَّذِى حدثنا أبو بكرِ ابنُ فُورَكَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ ابنُ جَعفَرٍ، حدثنا يونُسُ بنُ حَبيبٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا شُعبَةُ، عن عُمارَةَ ابنِ أبي حَفصَةَ، عن عِكرِمَةَ قال: قالَت عائشَةُ: قَدِمَ تاجِرٌ بمَتاعٍ فقُلتُ: يا رسولَ اللهِ، لَو ألقَيتَ هَذَينِ الثَّوبَينِ الغَليظَينِ عَنكَ (١) ، وأرسَلتَ إلَى فُلانٍ التّاجِرِ فباعَكَ ثَوبَينِ إلَى المَيسَرَةِ. فبَعَثَ النَّبيُّ -صلى الله عليه وسلم- أنْ

«أرسِلْ إلَىَّ ثَوبَينِ إلَى الميسَرَةِ" "واللهِ لَقَد عَلِموا أنِّى أدّاهُم لِلأمانَةِ وأخشاهُم للهِ»

للهِ -صلى الله عليه وسلم-: "واللهِ لَقَد عَلِموا أنِّى أدّاهُم لِلأمانَةِ وأخشاهُم للهِ" . ونَحوَ هَذا (٢) . فهَذا مَحمولٌ على أنَّه استَدعَى البَيعَ إلَى الميسَرَةِ، لا أنَّه عَقَدَ إلَيها بَيعًا، ثُمَّ لَو أجابَه إلَى ذَلِكَ أشبَهَ أنْ يوَقِّتَ وقتًا مَعلومًا، أو يَعقِدَ البَيعَ مُطلَقًا، ثُمَّ يَقضيَه مَتَى ما أيسَرَ، واللهُ أعلمُ.

أين هو
البيهقي ١١٢٣١