البيهقي ١١٢٠٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٢٠٥ - وأخبرَنا أبو طاهِرٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ الحُسَينِ القَطّانُ، حدثنا أبو الأزهَرِ أحمدُ بنُ الأزهَرِ، حدثنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ (ح) وأخبرَنا أبو عبدِ اللهِ الحافظُ وأبو سعيدِ ابنُ أبي عمرٍو قالا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، حدثنا العباسُ الدّورِىُّ (٢) ، حدثنا خالِدُ بنُ مَخلَدٍ يَعنِي القَطَوانِىَّ، حدثنا يَحيَى بنُ عُمَيرٍ، حدثنا هِشامُ بنُ عُروةَ، عن أبيه، عن عائشةَ قالَت: اشتَرَى رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- جَزورًا مِن أعرابِىٍّ بوَسقِ تَمرِ عَجوَةٍ، فطَلَبَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم- عِندَ أهلِه تَمرًا فلَم يَجِدْه، فذَكَرَ ذَلِكَ لِلأعرابِىِّ، فصاحَ الأعرابِىُّ: واغَدراه! فقالَ أصحابُ رسولِ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: بَل أنتَ يا عَدوَّ اللهِ أغدَرُ. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-:
«دَعُوه فإِنَّ لِصاحِبِ الحقِّ مَقالًا" "قُلْ لها: إِنِّى ابتَعتُ هذا الجَزورَ مِن هذا الأعرابِىِّ بوَسقِ تَمرِ عَجوَةٍ فلَم [أجِدْه عِندَ أهلِى] (٣) ، فأسلِفينِى (٤) وسقَ تَمرِ عَجوَةٍ لِهَذا الأعرابِىِّ" "أولَئكَ خيارُ النّاسِ؛ الموفونَ المُطِيبُون (١)»
] (٣) ، فأسلِفينِى (٤) وسقَ تَمرِ عَجوَةٍ لِهَذا الأعرابِىِّ" . فلَمّا قَبَضَ الأعرابِىُّ حَقَّه رَجَعَ إلَى النَّبِيِّ -صلى الله عليه وسلم- فقالَ له: "قَبَضتَ؟ " . قال: نَعَم، وأوفَيتَ وأطَبتَ. فقالَ رسولُ اللهِ -صلى الله عليه وسلم-: "أولَئكَ خيارُ النّاسِ؛ الموفونَ المُطِيبُون (١) " . وفي رِوايَةِ أبي الأزهَرِ: حَدَّثَنِي يَحيَى بنُ عُمَيرٍ مَولَى بَنِي أسَدٍ، حَدَّثَنِي هِشامُ بنُ عُروَةَ (٢) . ورُوِىَ هذا الحديثُ مُختَصَرًا عن حَمّادِ بنِ سلَمةَ عن هِشامِ بنِ عُروَةَ (٣) .