البيهقي ١١١٨
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١١٨ - وأَخبرَنا أبو بكرِ بنُ الحارِثِ الفقيهُ، أخبرَنا أبو محمدِ بنُ حَيّانَ الأصبَهانيُّ، حدثنا إِبراهيمُ بنُ محمدِ بنِ الحسنِ، حدثنا أبو عامِرٍ، حدثنا الوَليدُ يَعنِي ابنَ مُسلِمٍ قال: قيلَ لأبِي عمرٍو يَعني الأوزاعِيَّ: حَضرَتِ الصَّلاةُ والماءُ جائرٌ عن الطَّريقِ، أَيَجِبُ عَلَيَّ أن أَعدِلَ إِلَيهِ؟ قال: حدَّثَني موسَى بنُ يَسارٍ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه كان يَكونُ في السَّفَرِ فتَحضُرُه الصَّلاةُ والماءُ مِنه على غَلوَةٍ أَو غَلوَتَينِ (٤) ونَحوِ ذَلِكَ، ثم لا يَعدِلُ إِلَيهِ (٥) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١١١٨
التخريج
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٢١٠ [٦٥٣]قوله: روي: أن ابن عمر أقبل من الجرف، حتّى إذا كان بالمربد، تيمّم وصلّى العصر، فقيل له: أتتيمم وجدران المدينة تنظر إليك؟ فقال: أو أحيا حتى أدخلها، ثم دخل المدينة والشمس حية مرتفعة، فلم يعد الصّلاة.
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٠ [٦٥٣]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٠ [٦٥٣]