البيهقي ١١٠٦٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١١٠٦٥ - أخبرَنا أبو الحُسَينِ ابنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللهِ بنُ جَعفَرِ بنِ دُرُسْتُويَه، حدثنا يَعقوبُ بنُ سُفيانَ، حدثنا إسماعيلُ بنُ الخَليلِ وهِشامُ بنُ عَمّارٍ قالا: حدثنا حاتِمُ بنُ إسماعيلَ، عن إسماعيلَ بنِ إبراهيمَ المَخزومِىِّ، عن أبيه، عن جَدِّه عبدِ اللهِ بنِ أبى رَبيعَةَ، أن رسولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - استَسلَفَه مالًا بضعَةَ عَشَرَ ألفًا، فلَمّا رَجَعَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - يَومَ حُنَينٍ قَدِمَ عَلَيه مالٌ فقالَ:
«ادعُ لِى ابنَ أبى رَبيعَةَ" "خُذْ ما أسلَفتَ بارَكَ اللهُ لَكَ في مالِكَ ووَلَدِكَ، إنَّما جَزاءُ السَّلَفِ الحَمدُ والوَفاءُ" "الأجرُ والوَفاءُ" "مَن غَشَّنا فلَيسَ مِنّا»
وقالَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -: "مَن غَشَّنا فلَيسَ مِنّا" (١) .
الغريب
- غشش(غشش)، فيه
(هـ) فِيهِ «مَن غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» الغِشُّ: ضدُّ النُّصْح، مِن الغَشَش، وَهُوَ المَشْرب الكَدِر.
- كَمَا يقُولُ الرَّجُلُ(منن)، وفيه
(س) وَفِيهِ «مَن غَشَّنَا فَلَيْسَ مِنَّا» أَيْ لَيْسَ عَلَى سِيرتِنا ومذْهَبِنَا، والتَّمسُّكِ بِسُنَّتِنَا، كَمَا يقُولُ الرَّجُلُ: أَنَا مِنْكَ وإليْكَ، يُرِيدُ المتَابَعَةَ والمُوافَقَةَ.