البيهقي ١٠٩١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٩١ - أخبرَنا أبو حازِمٍ عُمَرُ بنُ أحمدَ العَبدُوِيُّ الحافظُ، أخبرَنا أبو أحمدَ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرٍ عبدُ اللَّهِ بنُ سليمانَ بنِ الأشعَثِ السِّجِستانِيُّ ببَغدادَ، حدثنا موسَى بنُ عبدِ الرحمنِ الحَلَبِيُّ بأَنطاكيَةَ، حدثنا محمدُ بنُ سلمةَ، عن الزُّبَيرِ بنِ خُرَيقٍ، عن عَطاءٍ، عن جابِرٍ قال: خَرَجنا في سَفَرٍ فأَصابَ رجلًا مِنَّا حَجَرٌ فشَجَّه في رأسِه، ثم احتَلَمَ، فسألَ أَصحابَه: هَل تَجِدونَ لي رُخصَةً في التَّيَمُّمِ؟ فقالوا: ما نَجِدُ لَكَ رُخصَةً وأَنتَ تَقدِرُ على الماءِ. فاغتَسَلَ فماتَ، فلمَّا قَدِمْنا على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - أُخبِرَ بذَلِكَ فقالَ:
«قَتَلوه قَتَلَهُمُ اللَّهُ! أَلا سألوا إِذ لم يَعلَموا؟! إنَّما شِفاءُ العِيِّ السُّؤالُ، إنَّما كان يَكفيه أن يَتَيَمَّمَ ويَعصِبَ على جُرحِه خِرقَةً ثم يَمسَحَ عَلَيها، ويَغسِلَ سائرَ جَسَدِه»
الغريب
- وعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ(عيا)، ومنه الحديث
(س) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «شِفَاء العِيّ السُّؤالُ» العِيّ: الجَهْل. وَقَدْ عَيِيَ بِهِ يَعْيَا عِيّاً. وعَيَّ بِالْإِدْغَامِ وَالتَّشْدِيدِ: مِثْل عَيِيَ.