الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٠٨٨٦

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٠٨٨٦ - أخبرَنا أبو الحَسَنِ علىُّ بنُ الحَسَنِ بنِ فِهرٍ المِصرِىُّ بمَكَّةَ، حدثنا الحَسَنُ بنُ رَشيقٍ، حدثنا علىُّ بنُ سعيدٍ الرّازِىُّ، حدثنا قَعنَبُ بنُ مُحَرَّرٍ (١) حدثنا الأصمَعِىُّ، حدثنا عثمانُ الشَّحّامُ، عن أبى رَجاءٍ العُطارِدِىِّ قال: قال العَدّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوذَةَ: ألا أُقرِئُكُم كِتابًا كَتَبَه لِى رسولُ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فقُلنا: بَلَى. فإِذا فيه مَكتوبٌ:

«بسمِ اللهِ الرَّحمَنِ الرَّحيمِ، هذا ما اشتَرَى العَدّاءُ بنُ خالِدِ بنِ هَوذَةَ مِن محمدٍ رسولِ اللهِ، اشتَرَى مِنه عبدًا -أو أمَةً، شَكَّ عثمانُ- بياعَةَ أو بَيعَ المُسلِمِ المُسلِمَ، لا داءَ ولا غائلَةَ ولا خِبثَةَ»
رسول الله ﷺ، رواه عنه العداء بن خالد بن هوذة

الغريب

  1. فَإِذَا ظَهَرَ واسْتَحقَّه مَالِكَه غَالَ مالَ مُشْتَرِيه الَّذِي أَدَّاهُ فِي ثَمَنِهِ، يُقال، واغْتَالَه يَغْتَالُه، والغَائِلَة(غول)، وفي حديث عهدة المماليك

    (س هـ) وَفِي حَدِيثِ عُهْدة الْمَمَالِيكِ «لَا دَاءَ وَلَا غَائِلَة» الغَائِلَة فِيهِ: أَنْ يَكون مَسْرُوقا، فَإِذَا ظَهَرَ واسْتَحقَّه مَالِكَه غَالَ مالَ مُشْتَرِيه الَّذِي أَدَّاهُ فِي ثَمَنِهِ: أَيْ أتْلَفه وأهْلَكه. يُقال: غَالَه يَغُولُه، واغْتَالَه يَغْتَالُه: أَيْ ذَهب بِهِ وأهْلَكه. والغَائِلَة: صِفَة لخَصْلَةٍ مُهْلِكة.

    النهاية في غريب الحديث لابن الأثير ٣٩٧