البيهقي ١٠٨٤٥
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٨٤٥ - أخبرَنا أبو زَكَريّا ابنُ أبى إسحاقَ المُزَكِّى في آخَرينَ قالوا: حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سُلَيمانَ، أخبرَنا الشّافِعِىُّ، أخبرَنِى مَن لا أتَّهِمُ عن ابنِ أبى ذِئبٍ قال: أخبرَنى مَخلَدُ بنُ خُفافٍ قال: ابتَعتُ غُلامًا فاستَغلَلتُه، ثُمَّ ظَهَرتُ مِنه على عَيبٍ، فخاصَمتُ فيه إلَى عُمَرَ بنِ عبدِ العَزيزِ، فقَضَى لِى برَدِّه وقَضَى علىَّ برَدِّ غَلَّتِه، فأتَيتُ عُروةَ فأخبَرتُه فقالَ: أروحُ إلَيه العَشيَّةَ فأُخبِرُه أن عائشةَ أخبَرَتنِى أن رسولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَضَى في مِثلِ هذا أن الخَراجَ بالضَّمانِ. فعَجَّلتُ إلَى عُمَرَ فأخبَرتُه ما أخبرَنِى عُروَةُ عن عائشةَ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فقالَ عُمَرُ: فما أيسَرَ علىَّ مِن قَضاءٍ قَضَيتُه اللهُ يَعلَمُ أنِّى لَم أُرِدْ فيه إلَّا الحَقَّ، فبَلَغَتنِى فيه سُنَّةٌ عن رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -، فأرُدُّ قَضاءَ عُمَرَ وأُنفِذُ سُنَّةَ رسولِ اللهِ - صلى الله عليه وسلم -. فراحَ إلَيه عُروَةُ فقَضَى لِى أن آخُذَ الخَراجَ مِنَ الَّذِى قَضَى به علىَّ لَه (١) . وبِهَذا المَعنَى رَواه مُسلِمُ بنُ خالِدٍ الزَّنجِىُّ عن هِشامِ بنِ عُروةَ عن أبيه عن عائشةَ:أين هو
البيهقي ١٠٨٤٥