البيهقي ١٠٧٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٧٧ - وأَخبرَنا أبو زكريا بنُ أبي إسحاقَ المُزَكِّي، حدثنا أبو العباسِ محمدُ بنُ يَعقوبَ، أخبرَنا الرَّبيعُ بنُ سليمانَ، أخبرَنا الشافعيُّ، أخبرَنا ابنُ عُيَينَةَ، عن ابنِ عَجلانَ، عن نافِعٍ، عن ابنِ عمرَ، أنَّه أَقبَلَ مِنَ الجُرْفِ حَتَّى إذا كان بالمِرْبَدِ تَيَمَّمَ؛ فمَسَحَ وجهَه ويَدَيه وصلَّى العَصرَ، ثم دَخَلَ المَدينَةَ والشَّمسُ مُرتَفِعَةٌ فلَم يُعِدِ الصلاةَ (١) . قال الشافعيُّ: والجُرْفُ قَريبٌ مِنَ المَدينَةِ. قال الشيخُ: وقَد رُوِي مُسنَدًا عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - ولَيسَ بمَحفوظٍ:ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: نافع ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٠٧٧
الشروح
- ابن حجر العسقلانيت ٨٥٢هـ، التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبيرمتأخر
٢١٠ [٦٥٣]قوله: روي: أن ابن عمر أقبل من الجرف، حتّى إذا كان بالمربد، تيمّم وصلّى العصر، فقيل له: أتتيمم وجدران المدينة تنظر إليك؟ فقال: أو أحيا حتى أدخلها، ثم دخل المدينة والشمس حية مرتفعة، فلم يعد الصّلاة.
التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٠ [٦٥٣]التمييز في تلخيص تخريج أحاديث شرح الوجيز المشهور بـ التلخيص الحبير ٢١٠ [٦٥٣]
يظهر هنا ١ من ٥