البيهقي ١٠٦٢٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٦٢٠ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ بن إسحاقَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن قُتَيبَةَ، حدثنا يَحيَى بن يَحيَى، أخبرَنا اللَّيثُ بن سَعدٍ، عن أبي الزُّبَير، عن جابِرٍ قال: جاءَ عبدٌ فبايَعَ النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - على الهِجرَةِ ولَم يَشعُرْ أنَّه عبدٌ، فجاءَ سَيِّدُه يُريدُه، فقالَ له النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -: "بِعنيه" . فاشتَراه بعَبدَينِ أسوَدَين، ثُمّ لَم يُبايِعْ أحَدًا بَعدُ حَتَّى يَسألَه: أعَبدٌ هوَ؟ (٢) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن يَحيَى بنِ يَحيَى وغَيرِه (٣) .ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: محمد بن مسلم بن تدرس ١٠٠٪
متابعة قاصرة ×١٫٠٨في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٠٦٢٠
في السيرة
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«صلى الله عليه وسلم بعنيه فاشتراه بعبدين أسودين، ثم لم يبايع أحدا بعد»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم بن إبراهيم قريبيمرويات غزوة حنين وحصار الطائف
«قال: جاء عبد فبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الهجرة، ولم يشعر أنه عبد، فجاء سيده يريده، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: "بعنيه " فاشتراه بعبدين أسودين٣، ثم لم يبايع أحدا بعد، حتى يسأله: " أعبد هو»