الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٠٥٥

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٠٥٥ - أخبرَنا أبو عليٍّ الحسينُ (٥) بنُ محمدٍ الفقيهُ، أخبرَنا أبو بكرٍ محمدُ بنُ بكرٍ، حدثنا أبو داودَ، حدثنا موسَى بنُ إِسماعيلَ، حدثنا حَمَّادٌ يَعنِي ابنَ سلمةَ، عن أَيّوبَ، عن أبي قِلابَةَ، عن رجلٍ مِن بنى عامِرٍ قال: دَخَلتُ في الإسلامِ فهَمَّنِي دينِي فأَتَيتُ أبا ذَرٍّ، فقال أبو ذَرٍّ: إِنِّي اجتَوَيتُ المَدينَةَ (١) فأَمَرَ لِي رسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - بذَودٍ (٢) وبغنم، فقال لِي:

«اشرَبْ مِن أَلبانِها" "وما أَهلَكَكَ؟ " "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإِن لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشرِ سِنينَ، فإِذا وجَدتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلدَكَ»

فأَتَيتُ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - بنِصفِ النَّهارِ وهو في رَهْطٍ مِن أَصحابِه وهو في ظِلِّ المَسجِدِ فقال: "أبو ذَر؟ " . فقُلتُ: نَعَم، هَلَكتُ يا رسولَ اللَّهِ. قالَ: "وما أَهلَكَكَ؟ " . قُلتُ: إِنِّي كُنتُ أَعزُبُ عن الماءِ ومَعِي أَهلِي، فتُصيبُنِي الجَنابَةُ، فأُصَلِّي بغيرِ طُهورٍ (٣) ، فأَمَرَ لِي رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بماءٍ، فجاءَت به جاريَةٌ سَوداءُ بعُسٍّ يَتَخَضخَضُ (٤) ما هو بمَلآنَ، فتَسَتَّرتُ إلى بَعيرٍ فاغتَسَلتُ ثم جِئتُ، فقال رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم -: "يا أبا ذَرٍّ، إنَّ الصَّعيدَ الطَّيِّبَ طَهورٌ وإِن لم تَجِدِ الماءَ إلى عَشرِ سِنينَ، فإِذا وجَدتَ الماءَ فأَمِسَّه جِلدَكَ" (٥) .

في الكتب

في كتبنا

جمعتها كتب الأطراف: تعليقات التركي على السنن الكبرى

في كتب المكتبة
  1. عبد الرحمن بن أبي بكرت ٩١١هـ، جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)
    متأخر

    ٤١٦٨٠عن أبى ذر قال: قدمت غنيمة على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال لى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ابد فيها يا أبا ذر فبدوت فكانت تصيبنى الجنابة فأمكث الخمس والست فأتيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال ثكلتك أمك يا أبا ذر فدعا بعس من ماء فاستترت بالراحلة ثم اغتسلت فكأنى ألقيت عنى جبلا فقال رسول الله - صلى …

    جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٦٨٠جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) ٤١٦٨٠