البيهقي ١٠٤٩٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
«" عَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ وَكُلُّ بَيْعٍ مَبْرُورٍ "»
ميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: سعيد بن عمير بن نيار ٨٥٪
متابعة تامة ×١٫١٥في أكثر من كتاب ×١٫١٠
أين هو
البيهقي ١٠٤٩٦
الغريب
- الرجز(الرجز)، قوله: بر العمل إنما دعا له بالبر يقول بر الله عملك أي جعل حجك مبرورا والمبرور إنما هو مأخوذ من البر يعني ألا يخالطه غيره من الأعمال التي فيها المآثم. وكذلك غير الحج أيضا ومنه الحديث المرفوع قال حدثناه أبو معاوية ومروان بن معاوية كلاهما عن وائل ابن داود عن سعيد بن عمير قال: سئل النبي صلي الله عليه وسلم: أي الكسب أفضل فقال: عمل الرجل بيده وكل بيع مبرور.
قَوْله: بُرَّ الْعَمَل إِنَّمَا دَعَا لَهُ بِالْبرِّ يَقُول بَرَّ الله عَمَلك أَي جعل حجَّك مبرورا والمبرور إِنَّمَا هُوَ مَأْخُوذ من البِّر يَعْنِي ألَاّ يُخالطه غَيره من الْأَعْمَال الَّتِي فِيهَا المآثِمُ. وَكَذَلِكَ غَيْرُ الحَجِّ أَيْضا وَمِنْه الحَدِيث الْمَرْفُوع قَالَ حدّثنَاهُ أَبُو مُعَاوِيَة ومروان بن مُعَاوِيَة كِلَاهُمَا عَن وَائِل ابْن دَاوُد عَن سعيد بن عُمير قَالَ: سُئِلَ النَّبِيّ صلي الله عَلَيْهِ وَسلم: أيّ الكَسْبِ أفضلُ فَقَالَ: عَمَلُ الرجل بِيَدِهِ وكلّ بيع مَبْرور.