البيهقي ١٠٤١٦
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٤١٦ - أخبرَنا أبو محمدٍ عبدُ اللهِ بن يَحيَى بنِ عبد الجَبَّارِ السُّكَّرِيُّ ببَغدادَ، أخبرَنا إسماعيلُ بن محمدٍ الصَّفَّارُ، حَدَّثَنَا عباسُ بن عبد اللهِ التَّرقُفِيُّ، حَدَّثَنَا أبو المُغيرَة، حَدَّثَنَا صَفوانُ، حَدَّثَنَا شُرَيحُ بن عُبَيدٍ الحَضرَمِيُّ، أنَّه سَمِعَ الزُّبَيرَ بنَ الوَليدِ يُحَدِّثُ، عن عبد اللهِ بنِ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قال: كان رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إذا غَزا أو سافَرَ فأدرَكَه اللَّيلُ قال:
«يا أرضُ، رَبِّي ورَبُّكِ اللهُ، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّك، وشَرِّ ما فيك، وشَرِّ ما خُلِقَ فيك، وشَرِّ ما دَبَّ عَلَيك، أعوذُ باللهِ مِن شَرِّ كُلِّ أسَدٍ، وأَسوَدَ، وحَيَّةٍ وعَقرَبٍ، ومِن ساكِنِ البَلَد، ومِن شَرِّ والِدٍ وما ولَدَ»
في السيرة
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شر كل أسد وأسود وحية وعقرب، ومن»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«يا أرضُ، ربِّي وربُّك اللَّه، أعوذ بالله من شرِّك وشرِّ ما فيك، وشرِّ ما خُلِقَ فيك، وشرِّ ما دَبَّ عليك، أعوذ بالله من شرِّ كلِّ أَسَدٍ وأَسْوَد، وحيَّةٍ وعقربٍ، ومن»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«يا أرض: ربي وربّك الله، أعوذ بالله من شرك، وشر ما فيك، وشر ما خلق فيك، وشر ما دب عليك، أعوذ بالله من شرّ كلّ أسد، وأسود، وحيه، وعقرب، ومن»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد