البيهقي ١٠٤١١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٤١١ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ وأبو بكرِ بن الحَسَنِ وأبو زَكَريّا بنُ أبي إسحاقَ قالوا: حَدَّثَنَا أبو العباسِ محمدُ بن يَعقوبَ، أخبرَنا محمدُ بن عبد اللَّهِ بنِ عبد الحَكَم، أخبرَنا ابنُ وهبٍ، أخبرَنِي ابنُ جُرَيجٍ، أنَّ أبا الزُّبَيرِ أخبَرَه (ح) وأخبرَنا أبو الحُسَينِ عليُّ بن محمدِ بنِ عبد اللَّهِ بنِ بِشْرانَ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عمرٍو الرزازُ، حَدَّثَنَا أحمدُ بن الوَليد، حَدَّثَنَا حَجّاجُ بن محمدٍ قال: قال ابنُ جُرَيجٍ: أخبرَنِي أبو الزُّبَيرِ أنَّ عَليًّا الأزدِيَّ أخبَرَه، أنَّ ابنَ عُمَرَ عَلَّمَه، أنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كان إذا استَوَى على بَعيرِه خارِجًا إلَى سَفَرٍ كَبَّرَ ثَلاثًا، ثُمَّ قال: {سُبْحَانَ الَّذِي سَخَّرَ لَنَا هَذَا وَمَا كُنَّا لَهُ مُقْرِنِينَ { (١٣) وَإِنَّا إِلَى رَبِّنَا لَمُنْقَلِبُونَ} [الزخرف: ١٣، ١٤] اللَّهُمَّ نَسأَلُكَ في سفَرِنا هذا البِرَّ والتَّقْوَى، ومِنَ العَمَلِ ما تُحِبُّ وتَرضَى، اللَّهُمَّ هَوِّنْ عَلَينا سفَرَنا واطوِ عَنَّا بُعدَه، اللَّهُمَّ أنتَ الصّاحِبُ في السَّفَر، والخَليفَةُ في الأهلِ، اللَّهُمَّ إنّا نَعوذُ بكَ مِن وعْثاءِ السَّفَر، وكآبَةِ المُنقَلَبِ، وسوءِ المَنظَرِ فِي الأهلِ والمالِ
«. قال: وإِذا رَجَعَ قالَهُنَّ وزادَ فيهِنَّ: " " (١) . لَفظُ حَديثِ حَجّاجٍ. وفِي رِوايَةِ ابنِ وهبٍ: " ". ولَم يَقُلْ: " ". والباقِي مِثلُه. رَواه مسلمٌ في " " عن هارونَ بنِ عبد اللهِ عن حَجَّاجٍ»
ْ: " تُحِبُّ ". وقالَ: " اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بكَ مِن وعْثاءِ السَّفَر، وكآبَةِ المَنظَر، وسوءِ المُنقَلَبِ ". وزادَ: " عابِدونَ لِرَبِّنا حامِدونَ ". والباقِي مِثلُه. رَواه مسلمٌ في " الصحيح " عن هارونَ بنِ عبد اللهِ عن حَجَّاجٍ" (٢) .