البيهقي ١٠٣٩٧
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٣٩٧ - أخبرَنا أبو إسحاقَ إبراهيمُ بن محمدِ بنِ إبراهيمَ الإمامُ رَحِمَه اللَّهُ، أخبرَنا أبو جَعفَرٍ محمدُ بن عليٍّ الجَوسَقانِيُّ، حَدَّثَنَا الحَسَنُ بن سُفيانَ، حَدَّثَنَا قُتَيبَةُ بن سعيدٍ، حَدَّثَنَا ابنُ أبي المَوال، عن محمدِ بنِ المُنكَدِر، عن جابِرِ بنِ عبد اللَّهِ قال: كان رسولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعلِّمُنا الاستِخارَةَ في الأُمورِ كُلِّها كما يُعَلِّمُنا السُّورَةَ مِنَ القُرآنِ يقولُ:
«إذا هَمَّ أحَدُكُم بالأمرِ فليَركَعْ رَكعَتَينِ مِن غَيرِ الفَريضَة، ثُمَّ ليَقُلِ: " " (١) . رَواه البخاريُّ في»
بعِلمِكَ، وأسْتقدِرُكَ بقُدرَتِكَ، وأَسأَلُكَ مِن فضلِكَ العَظيم، فإنَّكَ تَقدِرُ ولا أقدِرُ، وتَعلَمُ ولا أعلَمُ، وأَنتَ عَلَّامُ الغُيوب، اللَّهُمَّ إنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ خَيرٌ لِي في دينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمرِي - أو قال: في عاجِلِ أمرِي وآجِلِه - فاقدُرْه لِي ويَسِّرْهُ لِي، ثُمَّ بارِكْ لِي فيه، وإِنْ كُنتَ تَعلَمُ أنَّ هذا الأمرَ شَرٌّ لِي في دينِي ومَعاشِي وعاقِبَةِ أمرِي - أو قال: في عاجِلِ أمرِي وآجِلِه - فاصرِفْه عَنِّي واصرِفْنِي عنه، واقدُرْ لِي الخَيرَ حَيثُ كان، ثُمَّ رَضِّنِي بِهِ ". قال: " ويُسَمِّي حَاجَتَه " (١) . رَواه البخاريُّ في " الصحيح" عن قُتَيبَةَ بنِ سعيدٍ (٢) .