البيهقي ١٠٣٣٠
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٣٣٠ - أخبرَنا أبو عبد اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو الفَضلِ ابنُ إبراهيمَ، حدثنا الحُسَينُ بن محمدِ بنِ زيادٍ وأحمَدُ بن سلمةَ قالا: حدثنا إسحاقُ بن إبراهيمَ، أخبرَنا حاتِمُ بن إسماعيلَ، حدثنا جَعفَرُ بن محمدٍ، عن أبيه، عن جابِرٍ في صِفَةِ حَجِّ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قال: ثُمَّ انصَرَفَ إلَى المَنحَرِ فنَحَرَ ثَلاثًا وسِتِّينَ بَدَنَةً، وأعطَى عَليًّا فنَحَرَ ما غَبَرَ وأشرَكَه في هَديِه، ثُمَّ أمَرَ مِن كُلِّ بَدَنَةٍ ببَضعَةٍ فجُعِلَت في قِدرٍ فطُبِخَت، فأكَلا مِن لَحمِها وشَرِبا مِن. مَرَقِها، ثُمَّ أفاضَ إلَى البَيتِ (١) . رَواه مسلمٌ في "الصحيح" عن إسحاقَ بنِ إبراهيمَ وغَيرِهِ (٢) .في السيرة
- البيهقيت ٤٥٨هـ، دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةمتقدم
«فَنَحَرَ مَا غَبَرَ [ (٣٥) ] ، وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ»
دلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعةدلائل النبوة ومعرفة أحوال صاحب الشريعة
- محب الدين الطبريت ٦٩٤هـ، ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىمتأخر
«وأشركه في هديه (٢) ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فطبخت فأكلا من لحمها وشربا من مرقها»
ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربىذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى
- الذهبيت ٧٤٨هـ، سير أعلام النبلاءمتأخر
«ثم انصرف إلى المنحر، فنحر ثلاثا وستين بدنة، وأعطى عليا ﵁ فنحر ما غبر وأشركه في هديه. ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر»
- ابن القيمت ٧٥١هـ، زاد المعاد في هدي خير العبادمتأخر
«أمر من كلِّ بدنةٍ ببَضْعةٍ فجُعِلت في قِدرٍ»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«عَلِيًّا فَنَحَرَ مَا غَبَرَ وَأَشْرَكَهُ فِي هَدْيِهِ، ثُمَّ أَمَرَ مِنْ كُلِّ بَدَنَةٍ بِبَضْعَةٍ، فَجُعِلَتْ فِي قِدْرٍ، فَطُبِخَتْ فَأَكَلَا مِنْ لَحْمِهَا، وَشَرِبَا مِنْ مَرَقِهَا»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«فجعلت في قدر. فطبخت. فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. ثمّ»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد
- إبراهيم العليت ١٤٢٥هـ، صحيح السيرة النبويةمعاصر
«عليًّا، فنحر ما غبر (٤) ، وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنه ببضعة، فجعلت في قدر. فطبخت، فأكلا من لحمها وشربا من مرقها. ثم»
- صفي الرحمن المباركفوريت ١٤٢٧هـ، الرحيق المختوممعاصر
«وأشركه في هديه، ثم أمر من كل بدنة ببضعة، فجعلت في قدر، فطبخت، فأكلا من لحمها، وشربا من مرقها»