البيهقي ١٠٣١
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٣١ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرنى أبو النَّضرِ محمدُ بنُ محمدِ بنِ يوسُفَ الفقيهُ، أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ محمدُ بنُ نَصرٍ الفقيهُ، حدثنا يَحيَى بنُ يَحيَى، أخبرَنا هُشَيمٌ. قال أبو النَّضرِ: وحَدَّثَنِي الحسنُ بنُ سُفيانَ، حدثنا أبو بكرِ بنُ أبي شَيْبَةَ، حدثنا هُشَيمٌ، حدثنا سَيَّارٌ، عن يَزيدَ الفَقيرِ، حدثنا جابِرُ بنُ عبدِ اللَّه، أن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - قال:
«أُعطيتُ خَمسًا لم يُعطَهُنَّ أَحَدٌ قَبلِي؛ نُصِرتُ بالرُّعبِ مَسيرَةَ شَهرٍ، وجُعِلَت لِيَ الأرضُ مَسجِدًا وطَهورًا، فأَيُّما رجلٍ مِن أُمّتِي أدركته الصلاةُ فليُصَلِّ، وأُحِلِّت لِيَ الغَنائمُ ولَم تَحِلَّ لأحَدٍ قَبلِي، وأُعطيتُ الشَّفاعَةَ، وكانَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - إلى قَومِه خاصَّةً وبُعِثتُ إلى الناس عامَّةً" "وجُعِلَت على الأرضُ طَيِّبَةً طَهورًا ومَسجِدًا»
انٍ وغيرِه، عن هشيمٍ (٢) ، ورواه مسلمٌ عن يَحيىَ بنِ يَحيَى وأَبِي بكرِ بنِ أبي شَيبَةَ وقال في الحديثِ: "وجُعِلَت على الأرضُ طَيِّبَةً طَهورًا ومَسجِدًا" (٣) .
في السيرة
- القاضي عياضت ٥٤٤هـ، الشفا بتعريف حقوق المصطفىمتأخر
«قَبْلِي: نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وطهورا فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ وَأُحِلَّتْ لِي الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، البداية والنهايةمتأخر
«نُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَجُعِلَتْ لِيَ الْأَرْضُ مَسْجِدًا وَطَهُورًا، فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنْ أُمَّتِي أَدْرَكَتْهُ الصَّلَاةُ فَلْيُصَلِّ، وَأُحِلَّتْ لِيَ الْغَنَائِمُ وَلَمْ تَحِلَّ لِأَحَدٍ قَبْلِي، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَةُ، وَكَانَ النَّبِيُّ»
- ابن كثيرت ٧٧٤هـ، الفصول في سيرة الرسولمتأخر
«قبلي: نصرت بالرعب مسيرة شهر، وجعلت لي الأرض مسجداً وطهوراً، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وأعطيت الشفاعة، وكان النبي»
- محمد بن يوسف الصالحي الشاميت ٩٤٢هـ، سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادمتأخر
«لي الأرض مسجدا وطهورا، فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل، وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد»
سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العبادسبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد