الحديث ابحث في المتون والرواة

البيهقي ١٠٢٩٢

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٠٢٩٢ - وقَد أخبرَنا أبو الحُسَينِ بنُ الفَضلِ القَطّانُ ببَغدادَ، أخبرَنا عبدُ اللَّهِ بن جَعفَرٍ، حدثنا يَعقوبُ بن سُفيانَ، حدثنا أبو بكرٍ الحُمَيدِيُّ، حدثنا سفيانُ، حَدَّثَنِي الزُّهرِيُّ، أخبرَنِي عُروَةُ بن الزُّبَير، عن مَروانَ بنِ الحَكَمِ والمِسوَرِ بنِ مَخرَمَةَ أنَّهُما قالا: خَرَجَ رسولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مِنَ المَدينَةِ عامَ الحُدَيبيَةِ في بضعَ عَشرَةَ مِائَةً، فلَمّا كان بذِي الحُلَيفَةِ قَلَّدَ الهَديَ وأشعَرَه، وأحرَمَ مِنها بالعُمرَةِ (٢) . وكَذَلِكَ رَواه مَعمَرُ بن راشِدٍ عن الزُّهرِيِّ (٣) ، وأخرَجَه البخاريُّ في "الصحيح" مِن حَديثِ مَعمَرٍ وسُفيانَ بنِ عُيَينَةَ عن الزُّهرِيِّ (٤) . والرِّواياتُ الثّابِتاتُ مُتَّفِقَةٌ على أنَّهُم كانوا أكثَرَ مِن ألفِ رَجُلٍ عامَ (١) الحُدَيبيَة، ثُمَّ اختَلَفوا؛ فمِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وخَمسَمائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وأربَعَمِائَةٍ. ومِنهُم مَن قال: كانوا ألفًا وثَلاثَمائَةٍ.