البيهقي ١٠٢١٩
السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر
١٠٢١٩ - ورَواه عبدُ الرَّزّاق، عن مَعمَرٍ وزادَ فيه: وإِنْ حَبَسَ أحَدًا مِنكُم حابِسٌ، فإِذا وصَلَ إلَيه طافَ به وبَينَ الصَّفا والمَروَة، ثُمَّ يَحلِقُ أو يُقَصِّرُ وعَلَيه الحَجُّ مِن قابِلٍ. أخبَرَناه أبو عمرٍو الأديبُ، أخبرَنا الإسماعيلِيُّ، أخبرَنا ابنُ ناجيَةَ، حدثنا ابنُ زَنجُويَه، حدثنا عبدُ الرَّزاقِ. فذَكَرَه (١) . وعِندِي أنَّ أبا عبد الرَّحمَنِ عبدَ اللَّهِ بنَ عُمَرَ بنِ الخطابِ - رضي الله عنه -، لَو بَلَغَه حَديثُ ضُباعَةَ بنتِ الزُّبَير، لَصارَ إلَيه ولَم يُنكِرِ الاشتِراطَ كما لَم يُنكِرْه أبوه، وباللهِ التَّوفيقُ. بابُ حَصرِ المَرأةِ تُحرِمُ بغَيرِ إذنِ زَوجِهاميزان الطرق
١٠٠٪أضعف رجل: معمر بن راشد ١٠٠٪
أين هو
البيهقي ١٠٢١٩
في الفقه
- إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث
«أن أبا عبد الرحمن عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب رضي اللَّه عنه لو بلغه حديث ضباعة بنت الزبير لصار إليه، ولم ينكر الاشتراط كما لم ينكره أبوه، وباللَّه التوفيق»
الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث