الحديث ابحث في المتون والرواةCtrl K

البيهقي ١٠١٨

السنن الكبرى للبيهقي، ت التركي، ط هجر

١٠١٨ - أخبرَناه أبو عبدِ اللَّه الحافظُ، أخبرَنا أحمد بنُ جَعفَرٍ القَطيعِيُّ، حدثنا عبدُ اللَّه بنُ أحمدَ بنِ حَنبَلٍ، حدَّثني أبي، حدثنا يَعقوبُ بنُ إبراهيمَ، حدثنا أبي، عن صالِحٍ، عن ابنِ شِهابٍ قال: حدَّثني عُبَيدُ اللَّه بنُ عبدِ اللَّه، عن ابنِ عباسٍ، عن عَمّارِ بنِ ياسِرٍ، أن رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - عَرَّسَ (٧) بأُولاتِ الجَيشِ (١) ومَعَه عائشَةُ زَوجَتُه، فانقَطَعَ [عِقدٌ لها] (٢) مِن جَزْعِ ظَفارٍ (٣) ، فحَبَسَ الناسَ ابتِغاءُ عِقدِها ذلِكَ، حَتَّى أَضاءَ الفَجرُ ولَيسَ مَعَ الناسِ ماءٌ، فأَنزَلَ اللَّهُ تعالَى على رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - (٤) رُخصَةَ التَّطَهُّرِ بالصعيدِ الطَيِّبِ، فقامَ المُسلِمونَ مَعَ رسولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فضرَبوا بأَيديهِمُ الأرضَ، ثم رَفَعوا أَيديَهُم ولَم يَقبِضوا مِنَ التُّرابِ شَيئًا، فمَسَحوا بها وُجوهَهُم وأَيديَهُم إلى المَناكِبِ، ومِن بُطونِ أَيديهِم إلى الآباطِ. قال ابنُ شهاب: ولا يَعتَبِرُ بهَذا النّاسُ، وبَلَغَنا أن أبا بكرٍ قال لعائشَةَ: واللهِ ما علِمتُ إنَّكِ لمبارَكَةٌ (٥) . ورواه محمدُ بن إسحاقَ بنِ يَسارٍ عن الزُّهرِيِّ قال فيه: ابنُ عباسٍ. وذكَر ضربَتَينِ كما ذكر ابن أبي ذِئبٍ ويونس (٦) . وأَخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، حدثنا أبو العباسِ، أخبرَنا الرَّبِيعُ بنُ سليمانَ قال: قال الشافعيُّ رحِمه اللَّهُ تعالَى في حَديثِ عَمّارِ بنِ ياسِرٍ هذا: إِن كان تَيَمُّمُهُم إلى المَناكِبِ بأَمرِ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فهوَ مَنسوخٌ، لأنَ عَمّارًا أخبرَ أن هذا أَوَّلُ تَيَمُّمٍ كان حينَ نَزَلَت آيَةُ التَّيَمُّمِ، فكُلُّ تَيَمُّمٍ كان لِلنَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - بَعدَه فخالَفَه له وهو ناسِخٌ. قال الشافعيُّ: وروى عن عمَّار أنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - أمره أن يُيَمِّمَ وجهَه وكَفَّيهِ (١) :

في الفقه

  1. شيخ الإسلام أحمد بن عبد …ت ٧٢٨هـ، شرح عمدة الفقه
    متأخر

    «فانقطع عقدٌ لها من جَزْعِ ظَفار، فحبس الناسَ ابتغاءُ عِقدها ذلك حتى أضاء الفجر، وليس مع الناس ماء، فأنزل الله تعالى على»

    شرح عمدة الفقهشرح عمدة الفقه

  2. إبراهيم النحاسالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث

    «صلى اللَّه عليه وسلم- فضربوا بأيديهم الأرض، ثم رفعوا أيديهم ولم يقبضوا من التراب شيئًا، فمسحوا بها وجوههم وأيديهم إلى المناكب، ومن بطون أيديهم إلى الآباط»

    الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثالجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث