السنن الكبرى للبيهقي ١٠٠٨
أحمد بن الحسين البيهقي
«"إنَّه لم يَمنَعْنِي أن أَرُدَّ عليك إِلا أَنِّي لم أَكُنْ على وُضوءٍ، أَو: على طَهارَةٍ"»
ليس في نصه أنه من كلام النبي ﷺ، فلا يُؤطَّر بالذهب.
السند
- أحمد بن الحسين البيهقي
- أخبرنا أبو عبد الله الحافظ
- أخبرنا موسى بن الحسن بن عباد
- حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
- حدثنا محمد بن ثابت العبدي صدوق لين الحديث
- أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي طريق آخر
- أخبرنا أحمد بن عبيد الصفار
- حدثنا إسماعيل بن إسحاق
- حدثنا مسلم بن إبراهيم الأزدي ثقة مأمون مكثر، عمي بآخره
- حدثنا محمد بن ثابت العبدي صدوق لين الحديث
- حدثنا نافع ثقة
النص كما طُبع
١٠٠٨ - أخبرَنا أبو عبدِ اللَّهِ الحافظُ، أخبرَنا أبو بكرِ بنُ إسحاقَ الفقيهُ، أخبرَنا موسَى بنُ الحسنِ بنِ عَبّادٍ، حدثنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ الأزدِيُّ (٣) ، حدثنا محمدُ بنُ ثابِتٍ العَبدِيُّ وكانَ صَدوقًا. وأَخبرَنا أبو الحسنِ عليّ بنُ أحمدَ بنِ عَبدانَ الأهوازِيُّ، أخبرَنا أحمدُ بنُ عُبَيدٍ الصَّفّارُ، حدثنا إِسماعيلُ بنُ إسحاقَ، حدثنا مُسلِمُ بنُ إبراهيمَ الأزدِيُّ، حدثنا محمدُ بنُ ثابِتٍ العَبدِيُّ، حدثنا نافِعٌ قال: انطَلَقتُ مَعَ ابنِ عمرَ في حاجَةٍ (٤) إلى ابنِ عباسٍ، فلَمّا أن قَضَى حاجَتَه كان مِن حَديثِه يَومَئذٍ قال: بَينَما النبي - صلى الله عليه وسلم - في سِكَّةٍ مِن سِكَكِ ⦗١٣٣⦘ المَدينَةِ وقَد خَرَجَ النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - مِن غائطٍ أَو بَولٍ، فسَلَّمَ عليه رجل فلَم يَرُدَّ عليه، ثم إنَّ النبيَّ - صلى الله عليه وسلم - ضَرَبَ بكَفَيْه فمَسَحَ بوَجهِه مَسحَةً، ثم ضَرَبَ بكَفَّيه الثّانيَةَ فمَسَحَ ذِراعَيه إلى المِرفَقَين وقال: "إنَّه لم يَمنَعْنِي أن أَرُدَّ عليك إِلا أَنِّي لم أَكُنْ على وُضوءٍ، أَو: على طَهارَةٍ" (١) . لَفظُ حَديثِ ابنِ عَبدانَ. وقَد أَنكَرَ بَعضُ الحفَّاظِ رَفْعَ هذا الحديثِ على محمدِ بنِ ثابِتٍ العَبدِيِّ؛ فقَد رواه جَماعَة عن نافِعٍ مِن فِعلِ ابنِ عمرَ (٢) ، والَّذِي رواه غَيرُه عن نافِعٍ مِن فِعلِ ابنِ عمرَ إنَّما هو التَّيَمُّمُ فقَط، فأَمَّا هَذِه القَصَّةُ فهِيَ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مَشهورَة برِوايَةِ أبي الجُهَيمِ بنِ الحارِثِ بنِ الصِّمَّةِ وغَيرِهِ. وثابِتٌ عن الضَّحّاك بنِ عثمانَ عن نافِعٍ عن ابنِ عمرَ أن رجلًا مرَّ ورسولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يَبولُ، فسَلَّمَ (٣) فلَم يَرُدَّ عليه (٤) . إِلا أنَّه قَصَّرَ برِوايَتِه. ورواه (٥) يَزيدُ بنُ الهادِ عن نافِعٍ أَتَمَّ مِن ذَلِكَ:
الأحكام عليه
لم نستخرج بعدُ أحكام المتقدمين على هذا الحديث من كتبهم: هي في نصوصها، ويأتي استخراجها.
في طبعاته
- ت التركي، ط هجر رقمه ١٠٠٨ الصفحة